تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارشاد در معرفت و وعظ و اخلاق ( فارسى ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
5322 ] اين دو بيت بدين الفاظ آمده است :
اگر اين جرم در خور ادبست * چوب و شمشير و گردن اينك و ران گو بزن مر مرا و دور مكن * گو بكش مر مرا و دور مران
ص 151 /
a
97 : لو انكم تتوكّلون . . . بطانا . ر . ك : سنن ابن ماجه ( زهد ) ؛ مسند احمد بن حنبل با اندك اختلاف در الفاظ : « لو انكم توكلتم على اللّه حق توكله لرزقكم كما يرزق الطّير تغدو خماصا و تروح بطانا » ؛ بحر الفوائد ، شمارهء 109 ؛ جامع الصغير ، شمارهء 7420 . ص 152 /
b
97 : متوكلان . به مفهوم مفت‌خواران ، مادّهء كلمه اكل است . كسى كه به اتكاى شهرتش به زهد و ديندارى ، از قبل ديگران ارتزاق مىكند . اين واژه در نوادر الاصول حكيم ترمذى ، اصل 239 و طبقات ابن سعد نيز آمده است . ر . ك : مفهوم ولايت در دوران آغازين عرفان اسلامى ، 104 . ص 153 /
b
98 : وقتى خواجه حاتم بلخى رحمه اللّه به زيارت وبشكه ( نسخهء
P
: اواشكرد ! ) مىخواست رفتن ، خواجه شقيق گفتش : بيدار باش ! تير لنگ چغانى نخورى ! چون خواجه حاتم بدين خواجهء چغانى رسيد . واشگرد كه معرّب آن واشجرد باشد ، شهرى بود مانند ترمذ در ماوراءالنّهر ( معجم البلدان ، ج 5 ، ص 353 ) . اين شهر بين چغانيان و فرغانه واقع بود و از شومان [ دوشنبهء كنونى ] چهار فرسخ [ 12 ميل ] فاصله داشت . ( كتاب الخراج قدامه ، ص 211 ) از چغانيان تا شومان دو منزل و از آنجا تا انديان يك روز و از آنجا تا واشجرد يك روز مسافت بود . ( ابن حوقل ، ص 243 ) به نقل از حاشيهء فضائل بلخ ، ص 130 . سمعانى گويد : « الواشجردى بفتح الواو و سكون الشّين المعجمة و كسر الجيم و سكون الرّاء و فى آخرها الدال المهملة . هذه النسبة الى واشجرد ، و هى وراء نهر جيحون ، و كان بها الثغر المتبرك به الذى يعرف فضله الأدنى و الأقصى ، و الخلق يقصدونه من الآفاق . و أسعارها أرخص أسعار ، و بها الرباطات المشهورة و الآثار العجيبة ، و الحروب التى كانت بها فى ابتداء الاسلام معروفة مسطورة فى الكتب . » ( الانساب ، ج 4 ، ص 463 ) . شريف ادريسى گويد : « و مدينة واشجرد جيدة المقدار كثيره العمارات واسعة التجارات بها