تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1791

مساهمون:

ص١٧٩١

الباب الخامس و الستون قولهم فى لطائفه فيما يحملهم

اين معنى حمل كردن ايشان آن است كه حق سبحانه در ايشان لطيفه‌اى نهد كه بار محبت وقت بكشند و لذت مشاهدت ايشان را از آن لطيفه غايب گرداند . از چنين الم و نظير اين قصهء صواحبات يوسف است . و در اين معنى سخنان بسيار رفته است در پيش ، اكنون مىگويد : « سمعت فارسا رحمه الله يقول سمعت ابا الحسن العلوى تلميذ الخواص يقول رايت ابراهيم الخواص بالدينور فى جامعها و هو جالس فى وسطه و الثلج يقع [ 248 ب ] عليه فادركنى الاشفاق عليه فقلت له لو تحولت الى الكن فقال لى لا ثم انشأ يقول :
لقد وضح الطريق اليك قصدا * فما خلق وراءك يستدل فان ورد الشتاء ففيك صيف * و ان ورد المصيف ففيك ظل
ثم قال لى هات يدك فناولته يدى فادخلها تحت خرقته فاذا هو يتصبب عرقا » .