الباب الخامس و الستون قولهم فى لطائفه فيما يحملهم
اين معنى حمل كردن ايشان آن است كه حق سبحانه در ايشان لطيفهاى نهد كه بار محبت وقت بكشند و لذت مشاهدت ايشان را از آن لطيفه غايب گرداند . از چنين الم و نظير اين قصهء صواحبات يوسف است . و در اين معنى سخنان بسيار رفته است در پيش ، اكنون مىگويد :
« سمعت فارسا رحمه الله يقول سمعت ابا الحسن العلوى تلميذ الخواص يقول رايت ابراهيم الخواص بالدينور فى جامعها و هو جالس فى وسطه و الثلج يقع [ 248 ب ] عليه فادركنى الاشفاق عليه فقلت له لو تحولت الى الكن فقال لى لا ثم انشأ يقول :
لقد وضح الطريق اليك قصدا * فما خلق وراءك يستدل
فان ورد الشتاء ففيك صيف * و ان ورد المصيف ففيك ظل
ثم قال لى هات يدك فناولته يدى فادخلها تحت خرقته فاذا هو يتصبب عرقا » .