تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1727

مساهمون:

ص١٧٢٧

الباب الثامن و الخمسون قولهم فى احوال القوم فى الكلام على الناس

« قيل للنورى متى يستحق [ الانسان ] الكلام على الناس قال اذا فهم عن الله صلح أن يفهم عباد الله و اذا لم يفهم عن الله كان بلاؤه عاما فى بلاده و على عباده » . نورى را رحمه الله گفتند كه مردم كى سزاوار آن گردد كه خلق را پند دهد . گفت چون از خداى تعالى فهم كند شايد كه بندگان را تفهيم كند ، و چون او از خداوند فهم نكند بلاى او عام گردد در شهرهاى خدا و بر بندگان خداى . شايد كه معنى اين سخن آن باشد كه معانى فرمان خداوند فهم كند ، از بهر آنكه چون معانى سخن پديد آيد ، سخن به جايگاه خود نهد . و اگر اشكالى بيفتد آن اشكال را حل كند و او نجات يابد و مستمعان نيز نجات يابند . پس چون سخن ظاهر بگيرد و معنى نداند سخن به جايگاه خود ننهد و اشكال را حل نتواند كردن . خطا تعليم دهد خود هلاك شود و خلق را نيز هلاك كند . پس بر اين قول معنى فهم كردن علم خواهد . و بيان اين خبر پيغامبر است عليه السلام كه گفت : ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه عن الناس و لكن يقبض العلم بقبض العلماء فاذا