تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١

الباب الثانى عشر قوله فى المعراج

« و اقروا بالمعراج للنبى صلى الله عليه و انه عرج به الى السماء السابعة و الى ما شاء الله فى ليلة فى اليقظة ببدنه » . مقر آمدند به معراج پيغامبر صلى الله عليه و سلم . و اندر معراج مردمان مختلف‌اند . معتزليان معراج را منكراند و گويند كه به خواب ديد به بيدارى ورا نبردند . و گويند اندر عقل راست نيايد كه بنده‌اى به شبى به هفت آسمان بگذرد و بازآيد . و تعلق كنند بدين آيت كه خداى عز و جلّ گفت :
وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ .
گويند اين خوابى بود كه مر پيغامبر را بنمودند صلى الله عليه و سلم . و اما اهل سنت و جماعت مقراند كه معراج حق است و به بيدارى بود نه به خواب ، از بهر آنكه اگر به خواب بودى مصطفى را هيچ فضل نبودى بدين كه جهودى يا ترسايى بهشت و دوزخ را به خواب بيند . چيزى كه مر كافرى را [ 156 الف ] روا باشد پيغامبر را بدانچه فخر و فضل باشد ؟ ! و اما تعلق ايشان به آيت رؤيا . [ رؤيا ] مصدر است . عرب گويد رأى يرأى رؤية و رؤيا . پس رؤيا مصدر ديدن بيدارى باشد و خواب
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 571 | محمد روشن / اسماعيل بن محمد مستملى بخارى