ذنبه مما غلب على قلبه من عظمة الله و دوام ذكره . يعنى از گنه چنان رجوع كند كه ذكر گناه بر دل او نگذرد ، و چون ذكر بر دل نگذرد محال بود كه به سر گناه بازگردد .
و اما ابو على الرودبارى رحمه الله قال كان استادى فى علم التصوف الجنيد و كان استادى فى الفقه ابو العباس بن سريج و كان استادى فى النحو و اللغة ثعلب و كان استادى فى حديث رسول الله صلى الله عليه ابراهيم الحربى . اين بدان ياد كردم تا مردمان بدانند كه اين طايفه همه علمها حاصل كنند آنگه در خداى تعالى اختيار كنند .
قال ابو على الرودبارى كنا فى البادية جماعة و معنا ابو الحسن العطرفى فربما كان يلحقنا الفاقة و يظلم علينا الطريق فكان ابو الحسن يصعد تلا و يصيح صياح الذئاب حتى يسمع كلاب الحى فينبحون فيمر على صوتهم و يحمل الينا من عندهم معونة يعنى طعاما .
و اين حكايت از بهر شفقت استادان بر شاگردان ياد كرديم كه بناى استادى و شاگردى بر دو حرف است : بناى استادى بر شفقت است و بناى شاگردى بر حرمت . هركه را حرمت نيست ، شاگردى را نشايد ؛ و هركه را شفقت نيست استادى را نشايد .
و اما ابو بكر القحطبى قيل له اوصينا قال عدوا انفاسكم و اوقاتكم و السلام . معنى اين سخن [ 63 الف ] آن است كه شمار انفاس باز بايد دادن ، وگر تو نشمرى خود بر تو شمرند ، چنان كه خدا گفت :
إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا .
و چون انفاس خويش شمرده دارد فردا شمار باز دادن آسان گردد ، چه معنى شمردن نه شمار گرفتن است ، لكن انفاس نگهداشتن است تا در چيزى به كار نبرد كه بر او و بال گردد .
و اما شمردن اوقات از بهر آن است كه وقت عمر است ، و عمر سرمايه است و طاعت در عمر سود عمر است و معصيت در عمر زيان او است . چون اوقات نشمرد مايه رفت و سود حاصل نيامد . خسر الدنيا و الآخره گردد .
و اما ابو بكر الشبلى و هودلف بن جحدر رحمه الله . پدر او حاجب الحجاب بود و نزديكترين كسى به خليفه او بود . به شاگردى جنيد آمد و توبه كرد . جنيد او را گفت : تو مردى سلطانى بودهاى و