و الحاصل : هابيل به جهت ترحّم نمودن با قابيل و متابعت هواى نفس خود كردن ، به خسران افتاد و
فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ
گرديد ؛ و قابيل به واسطهء مكرى كه انگيخت و ظلمى كه به هابيل نمود ، آخر الامر فايده نداشت و ثمرى نبخشيد .
از كردار ناصواب نادم و پشيمان و
فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ
شد .
نزول آيات مذكوره به جهت تنبيه آن است كه موافقت با نفس نبايد نمود .
زيرا كه دشمن شماست و شما را از فيوضات الهيه محروم مىدارد . هرگز در نيل به مقاصد كثيرة المفاسد او مبالغه ننماييد ، بلكه او را در منع مشتهيات نفسانيه بميرانيد . همانا موت او باعث حيات جاويد شما خواهد بود ؛ و به همين ملاحظات رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - اصحاب و اتباع خود را امر به جهاد نفس مىفرمود ، مزيدا للتأكيد مبالغه در مذاكرهء اين مطلب مىنمود ، چنانچه در اخبار اينچنين ضبط شده است : « بعث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - سرية إلى الجهاد . فلمّا رجعوا قال : مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر و بقى عليهم الجهاد الأكبر . قيل : يا رسول اللّه ! ما الجهاد الأكبر ؟ قال - صلّى اللّه عليه و آله - : أفضل الجهاد جهاد النفس التى بين جنبيك . » [ 138 ] صدق رسول اللّه ؛ ربّنا لا تزع قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب . ربّنا إنّك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إنّك لا تخلف الميعاد .