تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
از اين آيات و اخبارى كه مذكور شد و از اخبارى كه تحرير آنها موجب تطويل مىشود ، محقّق است كه آدمى يا به سماوات عروج خواهد نمود يا اينكه مسخ شده به صورت حيوان مىشود . قال اللّه تعالى :
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
. در كتاب حيوة الحيوان نوشته و اصل عبارت اين است : « و فى رسالة القشيرى فى باب كرامات الأولياء سمعت أبا حاتم السجستانى يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سمعت الحسين [ بن ] أحمد الرازى يقول : سمعت أبا سليمان الخواصّ يقول : كنت راكبا حمارا يوما و كان الذباب يؤذيه ؛ فيطأطئ رأسه و كنت أضرب رأسه بخشبة فى يدى ؛ فرفع الحمار رأسه إلىّ و قال : اضرب فإنّك هكذا على رأسك تضرب . فقال الحسين : فقلت لأبى سليمان : لك وقع هذا ؟ قال : نعم كما تسمعنى . » [ 134 ] از اين تفصيل محقّق مىشود كه ابا سليمان از ولايت بىبهره و كم‌نصيب بوده است كه حمار از مجانست با خود او را خبر داده است كه بعد از مرگ مسخ مىشوى و به صورت حمار خواهى شد . همين‌طور كه حال تو چوب بر سر من مىزنى ، شخصى كه راكب تو خواهد بود ، چوب بر سر تو خواهد زد . بدان‌كه حقايق در باطن و در كمون آدمى قرار گرفته است و بدل آنها كه مجاز هستند به عالم صورت درآمده‌اند و از حقيقت بيگانه‌اند . حقيقت آدميت كه اذن رفعت سماوات به او داده‌اند ، شخص نفس مطمئنّه است كه در كمون اين صورت مكنون و مضمر است ؛ و بدل او نفس امّارة بالسوء است كه اشاره به