كتاب عرشيه به اين عبارت بيان فرموده است : « قاعدة فى النفختين : قال اللّه تعالى :
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
و اعلم أنّ النفخة نفختان : نفخة تطفىء النار و نفخة تشعلها ؛ و الصور به سكون الواو و قرء بفتحها أيضا جمع الصورة ؛ و لمّا سئل النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - عن الصور ما هو ؟ فقال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « هو قرن من نور التقمه إسرافيل » فوصف بالسعة و الضيق ؛ و اختلف فى أنّ أعلاه أوسع و أسفله أضيق أو بالعكس ؛ و لكلّ منهما وجه . فإذا تهيّئت الصور كانت فتيلة استعدادها كالفحم للاشتعال بالنار التى كمنت فيها ؛ فتبرز بالنفخ ؛ و الصور البرزخية مشتعلة بالأرواح التى فيها ؛ فينفخ إسرافيل نفخة واحدة ؛ فتمرّ بها ؛ فتطفئها و تمرّ النفخة التى تليها و هى الثانية على تلك الصور ؛ فصار أحياء ناطقة .
فمن ناطق يقول : الحمد للّه الذى أحيانا بعد ما أماتنا و إليه النشور ؛ و من ناطق يقول : من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن و صدق المرسلون ؛ و كلّ ينطق بحسب عمله و حاله . » [ 132 ]
معدود قليلى را عقيده اين است كه نفخات الهيه را آلات و ادوات تنفّخ لازم نيست . تفصيل آن را در اوراق قبل بيان نمودهايم . از كلام اللّه مجيد آياتى كه ذكر نفخات در او شده است ، بعضى را در اين ورقه مىنگاريم تا معلوم بشود كه نفايخ غيب را بوق و كرنا محتاج إليه نمىباشد . قال اللّه تعالى :
-
وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ .
-
وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
.