زوجات نبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - نازل شد و آن دو نفر عايشه و حفصه است و خداى تعالى در اين سوره مثل اين دو را به منكوحهء حضرت نوح و منكوحهء حضرت لوط زده است . واضح است كه بايد مثل با ممثّل حالت مطابقه داشته باشد تا در مثل حالت مثليّت و تطبيق ظاهر كرد و الّا آن مثل لغو و جمله معترضه خواهد بود . مذاكره نمودن كلمات لغو با تصريح آيهء
وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
تعارض خواهد داشت .
خداى تعالى در اين سوره فرموده است :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ قِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ
خيانت و خلافت عايشه و حفصه با حضرت رسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از نزول اين سوره به وضوح رسيده است ، مىفرمايد :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ وَ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ
. از اين آيه چنين مفهوم مىگردد كه از اسرار عمدهء حضرت رسالت - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به اجنبى و معاندين اهل البيت اطّلاع و استحضار دادهاند ، چنانچه شعار منكوحهء نوح و منكوحهء لوط - عليهما السلام - همين بوده است
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
و در اين آيه نيز خداى تعالى ولايت علىّ بن ابى طالب - عليه السلام - را واضح و آشكارا فرمود . « صالح