است كه اوّل تقسيم موجود به واجب و ممكن مىكنند ، و بعد از آن اثبات وجود واجب الوجود مىكنند به براهين قاطعه و حجج ساطعه ، و بعد از آن « 1 » متفرّع مىسازند بر وجوب وجود حقّ سبحانه ، قدم ذاتى او و تجرّد از مادّه « 2 » و عدم تركّب او و وحدت واجب الوجود و عدم تغيّر و تبدّل او با « 3 » تمامى صفات كمال او - از علم « 4 » و قدرت و اراده - [ را ] ثابت مىكنند ، و بعد از آن « 5 » متوجّه معرفت احوال ممكنات و معلولات مىشوند تا خواصّ و احوال هر يك بتمامه بدانند و بدانند « 6 » كه ما عداى واجب الوجود بذاته كه واحد فرد است ، همه متعلّق و معلول اوست . [ 11 ] و شيخ ابو على سينا اين طريق [ را ] پسنديده و گفته كه طريقهء صدّيقان است ؛ و در آيهء كريمهء
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ »
إلى قوله :
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
« 7 » اشاره به اين هر دو طريق است ؛ لأنّ الشهيد هو الّذى يعرف به الأشياء . « 8 »
هامش
( 1 ) . س : اين .
( 2 ) . س : مادّ .
( 3 ) . ش : تا .
( 4 ) . س : صفات كمال او اعلم .
( 5 ) . س : اين .
( 6 ) . س : هر يك اتمامى مىدانند . ش : هر يكى اتمامى مىدانند و مىدانند .
( 7 ) . فصّلت / 53 .
( 8 ) . ح : قال بعض العرفاء : « فاعلم أنّ أرباب البصائر ما رأوا الأشياء إلّا و راؤا اللّه معه » . و ربما زاد على هذا بعضهم [ س : - بعضهم ] فقال [ ش : + تعالى ] : « ما رأيت شيئا إلّا و رأيت اللّه سبحانه قبله » . لأنّ منهم من يرى الأشياء به و منهم من يرى الأشياء فيراه بالأشياء . إلى [ س : - إلى ] الأوّل الإشارة بقوله - عزّ و جلّ - :أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ، و إلى الثانى الإشارة بقوله تعالى [ س : - تعالى ] :« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ ». فالأوّل - صاحب مشاهدة [ ش : مشاهد ] و الثانى صاحب استدلال [ ش : + بآياته ] ؛ الأوّل درجة الصدّيقين [ ش : و الأوّل درجة العلماء الراسخين ] و الثانى درجة العلماء [ ش : - و الثانى درجة العلماء ] ، و ليس بعدهما إلّا درجة الغافلين المحجوبين كلامه . و منه يعلم أنّ تحصيل [ ش : أن يحصل ] المعرفة بتصفية الباطن يكون بطريقين ، كما أنّ تحصيلها بالنظر [ ش : بطريق النظر ] و الإستدلال أيضا كذلك ؛ و غير ذلك من الفوائد . « منه » [ ش : + سلّمه اللّه تعالى ]