تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣

مقدّمه در راههاى معرفت حقّ تعالى و اسما و صفات او

بدان كه سالكان مسالك معارف الهى و روندگان طرق حقايق نامتناهى را در سلوك طريق معرفت حقّ سبحانه و اسما و صفات او دو طريق است : طريق اوّل كه اسهل و اظهر طرق و اقرب به افهام متعلّمين است ، طريق متكلّمين است كه فرسان « 1 » ميدان دين محمّديند - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و آن طريق [ 9 ] چنان است كه اوّل بيان احوال اجسام كه اظهر موجودات و محسوسات و معلولات « 2 » است ، و بيان حدوث آن مىكنند ، و بيان آنكه اجسام متقن و محكم و مركّب و بسيار و متغيّر و متبدّلند ، و بعد از آن عروج مىكنند از معرفت خصوصيات احوال اجسام و حدوث آن ، به اثبات قدم صانع و علم و قدرت او و آنكه هيچ تركيب و كثرت و تغيير و تبديل در حضرت حقّ سبحانه نيست و همهء عالم معلول و متعلّق و مربوط به اوست - تعالى شأنه - و اين طريق حضرت خليل الرحمن است - سلام اللّه عليه - حيث قال
« لا أُحِبُّ
« 3 »
الْآفِلِينَ »
« 4 » ، و بسيار از حكما و فلاسفه هم سلوك اين طريق نموده‌اند . و طريق دوم ، طريق [ 10 ] متألّهين حكما و محقّقان و صدّيقان است و آن ، چنان
هامش
( 1 ) . جمع فارس به معنى سواران . در نسخهء « ش » اين واژه به شكل فارسان ضبط شده است . ( 2 ) . س : معلومات . ( 3 ) . س : احبّاء . ( 4 ) . انعام / 76 .
النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 73 | محمد بن احمد خواجگى شيرازى