كه بقدرت و اختيار او نبوده باشد .
و اگر گوييم كه معصيت فعل خالق و مخلوق است ، پس خالق شريك قوى خواهد بود و شريك قوى سزاوار از روى عدل و انصاف در آن فعل است ، نسبت ببندهء ضعيف ، پس چگونه معاقب سازد بندگان را با آنكه خود شريك قوى باشد .
و چون اين هر دو باطل شد متعين قسم سيم گرديد كه معصيت از بنده است لا غير . و ديگرى را در آن تأثيرى نيست ، پس بر اوست صدور فعل و توجه مدح و ذم ، و او راست جزا به ثواب و عقاب و واجب است بر او جنت و نار .
پس ابو حنيفه بعد از آنكه ملزم گرديد گفت كه
« ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
.
و درين كلام حقايق انجام اشاره عقليه بر بطلان كلام اشاعره است و باز آيات قرآنى را دلالت است بر اين مدعى كقوله تعالى
« أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
و كقوله تعالى
« فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
- و
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
-
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
-
الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
-
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى
-
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
-
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
- و
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ »
و كقوله تعالي
« لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ »
« فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ
-
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
-
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
-
وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ
-
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
-
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
-
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
-
وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
-
وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ
- و
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
-
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
-
وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ »
.