تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
نيست ، و اين جماعت مصدوقه
« ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ »
اند اگر چه مخاطب درين خطاب حضرت رسالت پناه است . صنف دوم جماعتى از اهل يمين كه بر سيئات اقدام ننموده باشند . صنف سيم جماعتى كه
« يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ »
اند . و طايفه ديگر « يدخلون النار به غير حساب » و ايشان دو صنف باشند . صنف اول جماعتى كه ديوان اعمال ايشان از حسنات خالى باشد و صنف دوم كسانى كه
« حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
در شأن ايشانست
« وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً »
. و طايفه سيم اهل حساب كه
« خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً »
و از ايشان صنفى باشند كه حساب خود هميشه ميكنند « حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا » لاجرم در قيامت
« يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً »
و صنفى كه از حساب و كتاب غافل بوده باشند ، لاجرم بمناقشت حساب مبتلا شوند « و من نوقش في الحساب فقد عذب » . و حساب عبارت از حصر و جمع آثار حسنات و سيئات است كه تقديم يافته باشد تا به حكم عدل ، جزاء هر يكى بيابند ، و موقنان هميشه شاهد موقف حساب باشند « لا يؤخر حساب المؤمن الى يوم القيمة »

لطيفه سوم

« وَ بَيْنَهُما حِجابٌ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
يعنى ميان مردمان جنت و اهل جهنم حجاب و سترى است ، و اعراف عبارت از حصارى است ميانهء بهشت و دوزخ . چنانچه از ابن عباس و مجاهد منقول است
« فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ »
. بعضى را اعتقاد آنست كه مراد از اعراف كنگره آن حصار است ، و مؤيد اين