تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
« لِيَسْتَأْذِنْكُمُ »
المريدون
« الَّذِينَ »
هم تحت تصرفكم ،
« وَ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا »
أوان الشيخوخة :
« ثَلاثَ مَرَّاتٍ »
فى المبادى و فى اواسط السلوك و فى تمام أمرهم فاذا صلحت احوالهم فى هذه الاوقات ، صلحت سايرها فى الاغلب ، و اللّه المستعان .
« وَ الْقَواعِدُ »
فيه اشارة الى أن المريد إذا امن من إفشاء الاسرار و ما استودع فيه من متوالدات الاحوال ، فلا ضير عليه أن لا يبالغ فى التستر و الاختفاء .
« لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ »
قال الشيخ المحقق نجم الدين المعروف بدايه - رحمه اللّه - فيه اشارة الى أن من لا يبصر الا باللّه و لا يمشى الا باللّه و لا يعلم الا باللّه فانهم مخصوصون بكينونة اللّه ، كما قال : « كنت له سمعا » الخبر . فانهم مستعدون لقبول الفيض الالهى و هم السابقون المقربون فلا حرج فى الشرع على من لا يكون مستعدا لهذا الكمال ، فان اللّه لا يكلف نفسا الا وسعها . و في قوله
« وَ لا عَلى أَنْفُسِكُمْ »
الخ اشارة الى انه لا حرج على ارباب النفوس أن يكون مأكلهم من بيوتهم او بيوت ابناء جنسهم و هى الجنات و مراتبها كما قال
« فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ »
. و في قوله :
« أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ »
اشارة الى ان درجات الجنة مساكن اهل - المكاسب ، كما ان مقامات القرب عند مليك مقتدر ، منازل اهل المواهب . قوله
« أَوْ صَدِيقِكُمْ »
فيه أن درج الجنان ينالها المرء ببركة جليسه الصالح و قد ينعكس نور ولاية الشيخ على مرآة قلب المريد الصادق فينال به مرتبة لم يكن يصل اليها به مجرد اعماله .
« لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ »
فيه ان لا حرج على اهل الجنة أن يكون مأكلهم من درجة واحدة و من درجات شتّى
« فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً »
اى بلغتم منزلا من المنازل
« فَسَلِّمُوا »
اى استسلموا الاحكام الربوبية بمزيد العبودية ، حتى ارتقوا منه إلى منازل اعلى و اطيب ،
« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ »
فيه أن المريد الصادق ينبغى أن لا يتنفس