[ لطيفة تأويليه
« وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ »
اى فى ام الكتاب
« مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ »
أى بعد ان قلنا للقلم : اكتب . نظيره ، كن فيكون
« أَنَّ »
ارض جنة الوجود الحقيقى
« يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ »
و هم الذين طويت سماء وجودهم المجازى ، فالوجود المجازى لكونه غير ثابت و لا مستقر كالسماء و الوجود الحقيقى لكونه ثابتا مستقرا على حالة واحدة كالارض لقوم عابدين عارفين
« وَ ما أَرْسَلْناكَ »
من كتم العدم
« إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ »
فلولاك لما خلقت الافلاك . اول ما خلق اللّه روحى ، و لو لا الاول لم ينته النوبة الى الآخر و اللّه اعلم .
« وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ »
فيما يدعو انه الى الحضرة به ترك ما سوى اللّه و ينفي به عما سواه
« فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ »
بالوصول و الوصال بلا انفصال و زوال ، لئن أمرتهم بالخروج عن غير اللّه طاعة و معرفة بالفعل دون القول .
« لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ »
ليخرجن ما فى استعدادهم من خلافة اللّه فى ارض البشرية من القوة الى الفعل .
« وَ لَيُمَكِّنَنَّ »
كل صنف حمل الامانة المودعة فيه على اختلاف مراتبهم و طبقاتهم . فمنهم حفاظ اخبار النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و القرآن ، و منهم علماء الاصول ، و منهم علماء الفروع و منهم اهل المعرفة و اصحاب الحقائق و ارباب السلوك الكاملون - المكملون و انهم خلفاء اللّه فى الحقيقة و اقطاب العالم و اوتاد الارض
« وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ »
من الشرك الخفى
« أَمْناً يَعْبُدُونَنِي »
بالاخلاص
« لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً »
من مطالب الدنيا و الآخرة .