« إنّ الشياطين تجرى من بنى آدم مجرى الدم » .
و بالجمله ظاهر گرديد از بطلان ممكنات ، فى حد ذواتها حق صرفى كه مقدس از آلايش زمان و مكان بلكه از حدوث و امكان است ، و نيست او مگر وجوب وجود بالذات ، و در محل خود مبيّن شده كه وجوب وجود مبدء جميع صفات ثبوتيّه و سلبيّه است ، فلا محاله باطن اين آيه را دلالت بر ذات و جميع صفات است اگر چه مقصد بالذات درين كريمه اثبات وجود اوست .
بيان اين مراد بوجه ديگر آنست كه ديدهء دوربين عقل هرگاه ملاحظهء عقول مجرده كه بمنزلهء قمر و ساير كواكب در عالم الهاند نمايد ، با وجود نور و ضياء هر يك از آنها را در ظلمت عدم و امكان فرورفته بيند . پس به زبان قدسيان ملاء اعلى و كروبيان عالم بالا ، نداى لا أحب الآفلين و الآفلات در دهد ، وجههء قصد و قبلهء عزيمت بجناب وجوب وجود كند كه « إنّى وجهت وجهي للذى فطر سماوات العقول ، و ارضين النّفوس » و به گوش هوش صداى لمن الملك در هر زمان از هاتف غيب شنود .
و بالجمله همچنانكه حضرت بارى تعالى در حق خود فرمود كه
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
با آنكه دنيا و آخرت از آن اوست ، تعالى شأنه ، بلكه ماعداى آن در بطلان و فنا مستغرقاند ، از آنست كه در آخرت دعوى مدعيان منقطع مىشود ، و توهم اشتراك بر طرف ، ازين جهت تقييد به آن روز فرمود چنانچه گذارش يافت ، و العلم عند اللّه .
[ لطيفة تأويلية [ در ملكوت اشياء ]
رأى إبراهيم ملكوت الاشياء بواطنها ، ليكون من الموقنين عند كشفنا ، كما كان موقنا عند كشف الضّلال المودع في آزر قومه ، فلمّا جنّ عليه ظلمة اللّيل البشرية أمطر سحاب العناية و غيث الهداية على ارض قلبه ، فأنبت بدر الخلّة المودعة في ملكوت قلبه ، فرأى النّور الرّشد في صورة الكوكب طالعا من افق سماء روحانيّة ، فقال