ميان افراط و تفريط در اخلاق . و اكثر قائلين به معادين جميعا نيز تجويز امثال تأويل مذكور كنند و حمل بر ظواهر را نيز ممكن دانند . و قائل به معاد جسمانى فقط راه چاره نيست از حمل بر ظواهر و شك نيست در امكان آن . و حمل كنندگان بر ظواهر را در وزن اعمال ، دو قول است :
احدهما : إنّ أعمال المؤمن يتصوّر بصور حسنة ، و اعمال الكافر و الفاسق بصور قبيحة ، فتوزن تلك الصّور كما هو المنقول عن ابن عباس « 1 » - رضي اللّه عنه - .
الثاني : إنّ الوزن يرجع إلى وزن الصّحف الّتي يكون الأعمال مكتوبة فيها ، كما ورد في بعض الأحاديث النّبويّة ، و إليه ذهب أكثر المفسرّين « 2 » .
و كثيرى از علماء حمل كردهاند ميزان را بر عدل ، و هو قول مجاهد و ضحاك و الأعمش . و إليه ذهب كثير من المتأخرين قالوا : حمل لفظ الوزن على هذا المعنى جائز في اللغة . يقال هذا الكلام في وزن ذاك و في وزانه أي يعادله و يساويه مع أنّه ليس هناك وزن في الحقيقة و لأنّ العدل في الأخذ و الإعطاء لا يظهر ، إلّا بالكيل ، و الوزن في الدّنيا ؛ فلم يبعد جعل الوزن كناية عن العدل « 3 » .
و بعضى از محققين مثل حجة الإسلام غزالى و غيره را تحقيقى است در امثال اين مقام به غايت نفيس ، و هو أنّ لكلّ معنى من المعاني حقيقة و روحا و له صورة و قالب و قد يتعدّد الصور و القوالب لحقيقة واحدة ، و إنّما وضعت الألفاظ للحقائق و الأرواح ، و لوجودهما في القوالب ، يستعمل الألفاظ فيها على الحقيقة ، مثلا لفظ القلم ؛ إنّما وضع لآلة نقش الصّور في الألواح من دون « 4 » أن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 7 / 244 ، نقلا عن الرازى في تفسيره .
( 2 ) بحار الأنوار : 7 / 244 ، نقلا عن الرازى في تفسيره .
( 3 ) همان مأخذ : 7 / 245 ، نقلا عن تفسير الرازى .
( 4 ) الف : من غير .