تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
برزخ فرع بقاى ارواح است ، و در احاديث كثيره وارد شده بيان احوال ارواح ، في مدّة كونهم في البرزخ ، و أنّ أرواح المؤمنين منعمون ، و أرواح الكفّار معذبون « 1 » . در كافى روايت كرده از حبّه عرنى كه گفت بيرون رفتيم با امير المؤمنين - عليه السلام - به ظهر كوفه پس ايستاد حضرت به وادى السلام و من نيز ايستادم و گويا با جماعتى همزبانى مىكرد چندان‌كه من از ايستادن به تنگ آمده نشستم و از نشستن نيز ملول شده برخاستم و ايستادم و همچنين تا چند نوبت و آن حضرت همچنان ايستاده بود پس من گفتم : يا أمير المؤمنين ؛ إنّي قد أشفقت عليك من طول القيام ! ساعتى بنشين و استراحت كن : و رداى خود را انداختم تا حضرت بر وى نشيند . پس گفت يا حبّه ، با مؤمنى محادثه مىكردم و مؤانست مىنمودم . يعنى با يكى از اموات . من گفتم : يا امير المؤمنين : إنّهم لكذلك ؟ يعنى مردگان چنين‌اند كه با ايشان همزبانى و مؤانست توان كرد ؟ فرمود : نعم ! و اگر براى تو پرده برخيزد خواهى ديد ايشان را كه حلقه حلقه نشسته‌اند و به هم همزبانى مىكنند ! فقلت أجسام أم أرواح ؟ فقال لي : أرواح و ما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الأرض ، إلّا و قيل لروحه الحقي بوادى السّلام و إنّها لبقعة من جنّة عدن « 2 » . و نيز روايت كرده مرفوعا عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال : قلت له إنّ أخي ببغداد و أخاف أن يموت بها . فقال ما تبالي حيث ما مات ، اما إنّه لا يبقى مؤمن في شرق الأرض و غربها ، إلّا حشر اللّه روحه إلى وادى السّلام . قلت له و أين وادى السّلام ؟ قال ظهر الكوفة أما إنّي كأنّي بهم خلق حلق قعود يتحدّثون « 3 » . و عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه - عليه السلام - إنّ أرواح المؤمنين لفي شجرة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 6 / 282 - 202 . و الكافى 3 / 246 - 243 . ( 2 ) الكافى : 3 / 243 . ( 3 ) الكافى : 3 / 243 .