و عذاب مذكورين در آن زمان ؛ و كذلك الحال في ثواب « 1 » المؤمن في القبر ، و اين كه گفتيم اعنى جواز اعاده حيات به سوى بدن گاهى است كه مراد ثواب و عقاب فى الجمله باشد ، كما هو ظاهر الأكثرين . و امّا اگر مراد دوام ثواب و عقاب باشد مادام الميّت في القبر كما هو الظاهر من قوله تعالى و في آل فرعون :
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا
« 2 » أي قبل يوم القيامة و ذلك في القبر لا محاله . به دليل قوله تعالى :
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
« 3 » و « 4 » من قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم « القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفرة النّيران « 5 » و على ذلك بنى الكلام في شرح المقاصد « 6 » .
پس قول به اعاده حيات به سوى بدن مادام في القبر ممكن نتواند بود لانحلال البدن لا محالة ، و خروجه عن قبول الحياة بالضّرورة . و ما في شرح المقاصد - « من أنّا لا نسلّم اشتراط الحياة بالبنية ، و لو سلّم فيجوز أن تبقي من الأجزاء قدر ما يصلح بنية « 7 » مكابرة محضة .
پس بنابراين ، آيه و حديث مذكورين نيز مؤيد قول به بقاى روح خواهد بود كما لا يخفى و بنابر قول به اعادهء حيات في الجمله خلاف است كه عقيب دفن خواهد شد يا قريب به قيام ساعة . و الحق هو الأوّل ، لما ذكرنا و لما قالوا من أنّ الغرض من إعادة الحياة في القبر ، إنّما هو إراءة أنموذج من الثّواب و العقاب للمكلّف عجالة لكونه ادخل في لطف التّكليف .
و اما البرزخ فهو الحاجز بين الشّيئين و ما بين الدّنيا و الآخرة من وقت الموت إلى البعث ، فمن مات فقد دخل البرزخ ، كذا « 8 » في الصحاح « 9 » ، و ثبوت احوال
هامش
( 1 ) ب : سؤال .
( 2 ) الغافر 40 / 48 .
( 3 ) الغافر 40 / 48 .
( 4 ) الف : كما .
( 5 ) محجّة البيضاء : 8 / 296 و بحار الأنوار : 6 / 218 . و فيه : من حفر النار . . . .
( 6 ) شرح المقاصد : 5 / 112 .
( 7 ) شرح المقاصد : 5 / 116 .
( 8 ) الف : كما .
( 9 ) صحاح اللغة : 419 باب الخاء .