تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گوهر مراد ( فارسى ) — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
متعلّقة به بدن آخر ، غير مقبول عند العقل و لا منقول من أحد كيف و نفسها مناسبة لذلك المزاج ألفة به لم تفارقه إلّا لانتفاء قابليّته لتصرّفاتها فحين إعادة « 1 » القابليّة ، عاد التّعلّق لا محاله و قد يقال إنّ قوله تعالى :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
« 2 »
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ
« 3 »
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
« 4 » . اشارة إلى المعاد الرّوحاني و كذا الأحاديث الواردة في حال أرواح المؤمنين و خصوصا الصدّيقين و الشّهداء و الصالحين و أنّها في حواصل طيور خضر و في قناديل من نور معلقة تحت العرش و إن كانت ظواهرها مشعرة بأنّ الأرواح من قبيل الأجسام « 5 » . و پيش از اين سخنى در باب بودن ارواح مؤمنين در حواصل طيور و قناديل نور گذشت . و دور نيست بر تقدير صحت اين روايات كه اشاره باشد به آنچه حكما به آن رفته‌اند از تعلق نفوس سعدا به اجرام فلكيه ؛ چنان كه بيان كرده شد و توصيف طيور به خضر و قناديل به معلق بودن در تحت عرش به غايت مناسب تأويل است . كما لا يخفى و غرض حضرت صادق - عليه السلام - از رد اين روايت ، رد فهميده مردم باشد از ظاهرش كه مشعر به جسمانى بودن ارواح است .
هامش
( 1 ) فى المصدر : فحين عادت . . . . ( 2 ) السجدة 32 / 17 . ( 3 ) يونس 10 / 26 . ( 4 ) التوبة 9 / 72 . ( 5 ) شرح المقاصد 5 / 97 .