تفسير قوله تعالى :
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
« 1 » فرمود كه حق تعالى از طين آفريد آدم را كيف شاء و مرا و اهل بيت مرا اختيار كرد و برگزيد از جميع خلق ، و گردانيد مرا نبيّ و على را وصى « 2 » .
و بالجمله احاديث و روايات در طريق « 3 » اهل سنّت بسيار است همه صريح در خلافت و امامت و وصيّت على - عليه السلام - كه اين كتاب تاب نقل « 4 » نبذى از آن ندارد . و صاحب كتاب طرايف گفته كه من ديدم كتابى بزرگ از تصانيف احمد حنبل در مناقب اهل البيت - عليهم السلام - فيه أحاديث جليلة ، قد صرّح فيها بالنّص على عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - بالخلافة على النّاس ليس فيها شبهته عند ذوي الانصاف و هي حجّة عليهم . و گفته كه در خزانهء مشهد امير المؤمنين - عليه السلام - اين كتاب موجود است من أراد الوقوف عليها فليطلبها من خزانته - عليه السلام - .
و نيز گفته در كتاب « استيعاب » ابى عمر النمرى « 5 » نصوص صريحه در خلافت على - عليه السلام - ايراد شده . و كذا في كتاب مناقب ابن مردويه ، اخبار كثيرة شاهدة تواترا و تصريحا به فضائل علي بن أبي طالب و تحقيق « 6 » النصّ عليه .
و گفته كه كتاب مناقب مذكور در سه مجلد نزد من موجود است ؛ « و هي تتضمّن نصوصا صريحة على عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - » و همچنين كتاب ابن مؤمن الشيرازى ، كه استخراج كرده از تفاسير اثنى عشر ، كه در ميان اهل سنّت معتبر است و همچنين كتاب « فائق اسعد بن عبد القاهر الاصفهاني » فإنّه يتضمنّ نصوصا صريحة على عليّ - عليه السلام - بالخلافة ، إلى غير ذلك من الكتب .
هامش
( 1 ) القصص 28 / 68 .
( 2 ) تفسير البرهان 3 / 237 به نقل از محمد شيرازى ، و فى المصدر محمد بن موسى شيرازى .
( 3 ) ب ، ج : طرق .
( 4 ) ب : « نقل » ندارد .
( 5 ) ب : ابو عمرو النمرى .
( 6 ) الف : تحقّق النصوص .