بعد از آن از منبر پايين آمد ، پس برگشت فاطمه عليها السّلام .
[ نامهء معاويه به امير مؤمنان عليه السّلام ]
[ و طعن به خلافت حضرت ]
و گفته است ابن ابى الحديد « 1 » از كتاب مشهور معاويه به على عليه السّلام : و اعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار و يداك فى يدى ابنيك حسن و حسين يوم بويع ابو بكر الصديق ، فلم تدع احدا من اهل بدر و سوابق الا دعوتهم إلى نفسك و مشيت إليهم بامرأتك و ادليت اليهم بابنيك و استنصرتهم على صاحب رسول اللّه ، فلم يجبك منهم الا اربعة أو خمسة .
و لعمرى ! لو كنت محقا لأجابوك و لكنك ادعيت باطلا و قلت ما لم يعرف ورمت ما لم يدرك .
و مهما نسيت فلا أنسى قولك لأبي سفيان لمّا حرّكك و هيّجك : لو وجدت اربعين ذوى « 2 » عزم لناهضت القوم فما يوم المسلمين منك بواحد و لا بغيك الخلفاء بطريف و لا مستبعد « 3 » .
يعنى : مىگويم از براى تو كه ديروز خانهنشين خودت را سوار مىكردى به حمار در شب ، و دو دست تو در دو دست دو پسرت حسن و حسين بود روزى كه بيعت كرده شده بود ابو بكر ، پس نگذاشتى كسى از اهل بدر و اهل سوابق و فواضل را مگر خواندى به نفس خود ، و بردى به سوى ايشان امراهء
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة : 2 / 47 .
( 2 ) . در نسخهء خطى : دوى .
( 3 ) . در مصدر : مستيدع .