و خصوصا بعض معتمدين اين حكايت را از زفر نقل كردن استبعاد اين امر شنيع را رفع مىكند .
و روايت ثانيه به هيچ وجه استبعاد ندارد ، و اين استبعاد از مسلم داشتن خوبى خلفاء جور است بىدليل .
بعد از آن گفته است : و احاديث مكذوبة كثيرة يقتضى نفاق قوم من اكابر الصحابة و التابعين و كفرهم على ادون الصفات فسقهم فقابلتهم البكرية بمطاعن كثيرة فى على عليه السّلام و فى ولديه نسبوهم تارة إلى ضعف العقل و تارة إلى ضعف السياسة و تارة إلى حب الدنيا و الحرص عليها و لقد كان الفريقان فى غنية عما اكتسباه و اخرجاه و لقد كان فى فضائل على عليه السّلام الثابتة الصحيحة و فضائل ابى بكر المحققة المعلومة ما تغنى عن تكليف العصبية لهما فان العصبية لهما اخرجت الفريقين من ذكر الفضائل إلى ذكر الرذايل و من تعديد المحاسن الى تعديد المساوى و المقابح و نسأل اللّه تعالى أن يعصمنا من الميل إلى الهوى و حب العصبية .
يعنى : احاديث دروغ بسيار وضع كردند كه تقاضاى منافق بودن قومى از اكابر صحابه و تابعين و كفر ايشان مىكند و كمترين مرتبه كه دلالت دارد فسق ايشان است ، پس وضع كردند بكريه در مقابل آن اخبار ، مطاعن بسيار در باب على عليه السّلام و در باب دو فرزند او حسن و حسين عليهما السّلام و نسبت دادند ايشان را گاه به ضعف عقل و گاه به ضعف سياست و گاه به حب دنيا و حرص بر آن ، و هرآينه اين دو فرقه غنى بودند از آنچه كسب كردند و گناه كار شدند و هرآينه در فضايل ثابتهء على عليه السّلام و فضايل معلوم ابو بكر بود آنچه غنى كند ايشان را از تعصبكشى كردن ، زيرا كه اين تعصبكشى كردن بيرون برده است اين دو فرقه را از ذكر فضايل به سوى ذكر رذايل و از شمردن خوبيها به سوى شمردن بديها و قبايح ، سؤال مىكنم امر اللّه تعالى عصمت از ميل به خواهشهاى باطل
ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 173
مساهمون: محمد بن عبد الفتاح سراب تنكابنى (فاضل سراب)
ص١٧٣