تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
اگر گويند كه : قبول نداريم كه تأخير بيعت بعد از طلب واقع شده باشد ، و بر تقدير وقوع آن بعد از طلب قبول نداريم كه به واسطهء عدم قول او باشد به استحقاق ابو بكر مر خلافت را ، بلكه ممكن است از وحشتى شده باشد كه ناشى شده باشد از مشورت نكردن جماعت به او در اين امر ، و در امثال اين امر دشوارى به هم مىرسد از براى همه كس بىآنكه معتقد به بطلان امر باشند بلكه اعتقاد داشته باشند به آنكه امر بر وفق شرع انور واقع شده است « 1 » .

[ مناظرهء امير مؤمنان عليه السّلام با ابو بكر دربارهء خلافت و فدك ]

و تأييد مىكند آنچه ما تجويز كرديم آنچه روايت كرده ابن اثير در « جامع الأصول » در باب دوم از كتاب خلافت از « صحيح مسلم » « 2 » از عايشه كه : ان فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و العباس أتيا ابو بكر يلتمسان ميراثهما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هما حينئذ يطلبان ارضه من فدك و سهمه من خيبر . فقال ابو بكر : انى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال : لا نورث ما تركنا صدقة ، إنّما كان يأكل آل محمد صلّى اللّه عليه و آله من هذا المال و انى لا ادع امر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بصنعه فيه الا صنعته . زاد فى رواية « 3 » : انى أخشى ان تركت شيئا من امره ان ازيغ . قالت : فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى على و عباس فغلبه عليها على ، و اما خيبر و فدك فامسكهما عمر و قال : هما صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كانتا لحقوقه التى تعروه و نوائبه و أمرهما إلى من ولى الأمر . قالت : فهما على ذلك اليوم .
هامش
( 1 ) . سفينة النجاة : 125 . ( 2 ) . صحيح مسلم 5 / 154 - 156 . ( 3 ) . اين كلام ابن اثير است . ( حاشيهء مؤلف رحمه اللّه ) .
ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 229 | محمد بن عبد الفتاح سراب تنكابنى (فاضل سراب)