فضايل و كمالات صورى و معنوى آن حضرت مورد تصديق دوست و دشمن بوده أكابر علماء منصف غير عنود خودتان در كتب عاليه خود ثبت نمودهاند مانند شهرستانى در ملل و نحل و مالكى در فصول المهمّه مخصوصا شيخ ابو عبد الرحمن سلمى در طبقات المشايخ گويد انّ الامام جعفر الصادق فاق جميع اقرانه و هو ذو علم غريز فى الدين و زهد بالغ فى الدنيا و ورع تام عن الشهوات و ادب كامل فى الحكمة « 1 » .
و محمّد بن طلحه شافعى در ص 81 اول باب 6 مطالب السئول تمام اين معانى را نقل نموده و گويد هو من عظماء اهل البيت و ساداتهم ذو علم جمة و عبادة موفرة و اوراد متواصلة و زهادة بيّنة و تلاوة كثيرة يتسع معانى القرآن الكريم و يستخرج من بحره جواهره و يستنتج عجايبه و يقسم اوقاته على انواع الطاعات بحيث يحاسب عليها نفسه رؤيته تذكرة الآخرة و استماع كلامه زهد فى الدنيا و الاقتداء بهديه يورث الجنة نور قسماته شاهدانه من سلالة النبوة و طهارة افعاله تصدع بأنّه من ذرّية الرسالة نقل عنه الحديث و استفاد منه العلم جماعة من الائمّة و اعلامهم مثل يحيى بن سعيد الانصارى و ابن جريح و مالك بن انس و الثورى و ابن عيينه و شعبة و أيّوب - السجستانى و غيرهم رضى الله عنهم و عدوا اخذهم عنه منقبة شرفوا بها و فضيلة اكتسبوها « 2 » .
هامش
( 1 ) بدرستى كه امام جعفر صادق برتر و بالاتر از جميع اقران و امثال خود بود چون صاحب علم طبيعى و قريحهء كامل در دين و زهد بالغ در دنيا و ورع و پرهيزكارى از شهوات و فرهنگ كامل در حكمت بود .
( 2 ) آن بزرگوار از بزرگان و نوابغ اهل بيت و صاحب انواع علوم و اقسام عبادات خارج از حد توصيف بوده است پيوسته متذكر بوده و داراى زهد بين و فوق العاده شابق تلاوت قرآن مجيد بوده كه هر آيهاى را قرائت ميفرمود تفسير آن را بيان ميكرد اصحاب آن بزرگوار غواص مانند جواهرات كلمات آن حضرت را از اقيانوس علم استخراج و از مطالعه آنها نتايج عجيب علوم را استفاده ميكردند اوقات شبانه روزى را بر انواع امور كه جميع آنها جزء طاعات و عبادات بودند تقسيم نموده و كاملا عمل به آن تقسيم را رعايت مينموده و پيوسته به اين حساب رسيدگى ميكرد مثل اينكه روز قيامت و در موقف حساب است و اصغاى كلام آن حضرت زهد در اين جهان و پيروى از دستوراتش موجب ورود در درجات اخروى بوده و نور گونههاى صورت آن حضرت گواهى ميدادند از خاندان نبوت است و از كردار پاكيزه آن حضرت كه تمام ابراز حق و حقيقت بوده كشف ميشد كه از ذريه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله است گروهى بسيار از آن حضرت نقل حديث و استفادهء علوم ميكردند كه هر كدام خود يكى از ائمه و يا يكى از نوابغ عصر بشمار مىآمدند مانند يحيى بن سعيد و ابن جريح و مالك بن انس و ( سفيان ) ثورى و ابن عيينه و شعبه و ايوب سجستانى و امثال آنها كه در سايه احاديث و علوم اقتباسشدهء از آن حضرت افتخار ميكردند و فضيلت خود را بر اهل عصر باكتساب آن علوم و احاديث دانستند .