از تفسير ابن ابى حاتم و مناقب و حاكم و وسيط و واحدى و حلية الاولياء حافظ ابو نعيم اصفهانى و فرائد حموينى - و ابن حجر مكّى در ذيل آيه چهاردهم صواعق از احمد - و محمد بن طلحه شافعى در ص 8 مطالب السئول - و طبرى در تفسير - و واحدى در اسباب النزول - و ابن مغازلى شافعى در مناقب - و محب الدين طبرى در رياض - و مؤمن شبلنجى در نور الابصار - و زمخشرى در تفسير - و سيوطى در در المنثور - و ابن عساكر در تاريخ - و علامهء سمهودى در تاريخ المدينه - و فاضل نيشابورى در تفسير - و قاضى بيضاوى در تفسير - و امام فخر در تفسير كبير - و سيد ابى بكر شهاب الدين علوى در ص 22 تا 23 باب اول رشفة الصادى من بحر فضائل بنى النبى الهادى از تفسير بغوى و ثعلبى و سيرهء ملا و مناقب احمد و كبير و اوسط طبرانى و سدى - و شيخ عبد اللّه بن محمد بن عامر شبراوى شافعى در ص 5 كتاب الاتحاف از حاكم و طبرانى و احمد - و جلال الدين سيوطى در احياء الميت از تفاسير ابن منذر و ابن ابى حاتم و ابن مردويه و معجم الكبير طبرانى - و ابن ابى حاتم و حاكم - بالاخره عموم اكابر علماء شما ( باستثناء عدّهء قليلى از متعصّبين و پيروان امويها و دشمنان اهل بيت ) از ابن عباس ( حبر امت ) و ديگران نقل نمودهاند كه وقتى نازل شد آيه 22 سوره 42 ( شورى )
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً
« 1 » جمعى از اصحاب عرض كردند يا رسول اللّه من قرابتك الذين فرض اللّه علينا مودّتهم قال ( ص ) علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين - يعنى نزديكان شما كيانند كه خدا واجب گردانيده است مودت و دوستى آنها را بر ما ( يعنى در اين آيه شريفه ) فرمود آنها على و فاطمه و حسن و حسيناند - و در بعضى از اخبار دارد و ابناهما يعنى پسران آنها .
از اين قبيل اخبار در كتب معتبرهء شما بسيار رسيده كه وقت مجال نقل همه آنها را نميدهد و در نزد علماى شما اين معنى بحدّ شياع رسيده .
هامش
( 1 ) بگو ( بامت ) من از شما اجر رسالت جز اين نخواهم كه مودت و محبت مرا در حق خويشاوندان من منظور داريد - و هر كه كار نيكو انجام دهد ما بر نيكوئيش بيفزائيم .