إمّا ان يكون النبىّ جائز الكذب فى التبليغ ، و إمّا ان يكون غرض التبليغ حاصلا . لكن غرض التبليغ واجب الحصول . نتيجه : فلا يكون النبىّ جائز الكذب فى التبليغ .
و گوئيم : امّا ان يكون النبى واجب الاتّباع ، و امّا ان يكون جائز الذنب مطلقا . لكنّه واجب الاتّباع . نتيجه : فلا يكون النبىّ جائز الذنب مطلقا .
بدان كه چنانچه واجب است عصمت انبياء از ذنوب ، واجب است تنزّه انبياء از جميع عيوب جسمانيّه و اخلاق ذميمهء نفسانيّه و امراض مزمنه ، و خساست ذات ، و دنائت او ، و كفر آباء و امّهات ، و رذالت قبيله ، و بالجمله جميع امورى كه موجب تنفّر طباع باشد تا مانع از گرويدن مردم به او نشود . و همچنين واجب است اتّصاف او به صفات كمال ، و اخلاق حسنه و شمائل جميله ، و كرامت آباء ، و شرافت قبيله تا موجب رغبت مردم به او ، و انقياد و اطاعت او شود . و دليل بر اين ، آنكه اگر منزّه از عيوب و رذائل مذكوره و متّصف به صفات و فضائل موصوفه باشد ، هرآينه امّت به انقيادى كه مكلّفند به آن ، نزديك و از مخالفت دور خواهند بود . پس بودن نبىّ به حيث مذكوره لطف باشد . و لطف واجب است بر خداى تعالى .
سرمايه ايمان در اصول اعتقادات ( فارسى ) — صفحة 92
مساهمون: عبد الرزاق اللاهيجي
ص٩٢