منها ! فقال : و لم ؟ - قال : لأنّك كنت مجوسيّا فأسلمت فصرت تسبّ السلف في شعرك ، فقال : لا أسبّ الّا من سبّه اللّه و رسوله . ( قاله ابن شهر اشوب في معالم العلماء ) .
و له شعر كثير في مدح أهل البيت - عليهم السلام - و ديوان شعر كبير و قال بعض العلماء : خيار مهيار خير من خيار الرضي و ليس للرضي رديء أصلا ، و من شعره قوله في قصيدة :
حملوها يوم السقيفة اوزا * را تخفّ الجبال و هي ثقال
ثمّ جاؤوا من بعدها يستقيلو * ن و هيهات عثرة لا تقال
و تحال الاخمار و اللّه يدري * كيف كانت يوم الغدير الحال
آنگاه بيست و هشت بيت از پنج قصيدهء او بعنوان انتخاب و نمونه نقل كرده و گفته :
و قال ابن خلّكان : مهيار بن مردويه الكاتب الفارسي الديلمي الشاعر المشهور كان جزل القول مقدّما على أهل وقته ، و له ديوان شعر كبير يدخل في أربع مجلّدات ؛ ذكره الخطيب في تاريخ بغداد و أثني عليه . و ذكره أبو الحسن الباخرزيّ في دمية القصر فقال : هو شاعر له في مناسك الفضل مشاعر ، و كاتب تجلّى تحت كلّ كلمة من كلماته كاعب ، و ما في قصيدة من قصائده بيت يتحكّم عليه بلو و ليت ، و هي مصبوبة في قالب القلوب ، و بمثلها يعتذر الزمان المذنب عن الذنوب ثمّ قال :
قال ابن خلّكان : توفّي في سنة 428 ) » .
محدث قمى ( ره ) در تتمة المنتهى گفته ( ص 343 ) : « و در سنهء 428 در پنجم جمادى الآخره مهيار ديلمى شاعر شيعى معروف وفات كرد ، و مهيار مجوسى و از اولاد انوشيروان عادل بوده و بر دست سيّد رضى اسلام آورده » .
و در الفوائد الرضويّه في أحوال علماء المذهب الجعفريّة گفته :
( ص 688 - 689 )
« مهيار الديلمي البغداديّ أبو الحسن فاضل شاعر اديب از شعراى مجاهرين اهل بيت - عليهم السلام - ، و از غلمان سيّد شريف رضى - رضوان اللّه عليه - است