من جبّ غارب هاشم و سنامها * و لوى لؤيّا فاستزلّ مقامها
و غزا قريشا بالبطاح فلفّها * بيد و قوّض عزّها و خيامها
( الى قوله )
أبكيك للدنيا الّتي طلّقتها * و قد اصطفتك شبابها و عرامها
و رميت غاربها بفضلة معرض * زهدا و قد ألقت اليك زمامها »
قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس گفته ( ص 532 - 533 ج 2 چاپ اسلاميّه ) :
أبو الحسن « 1 » مهيار بن مردويه الكاتب الشاعر الديلمي الفارسي »
شيخ عبد الجليل رازى و ابن كثير شامى و يافعى آوردهاند كه او در اصل مجوسى و از اولاد انوشيروان عادل بود و بر دست مير رضى الدين ( رض ) كه شريف و نقيب كوفه و بغداد بود مسلمان شد و شعر متين نيكو بر طبق مذهب شيعه مشتمل بر طعن و قدح در خلفاى ثلاثه و اتباع ايشان از او سر ميزد تا آنكه ابو القاسم بن برهان كه يكى از اهل سنّت بود روزى به او گفت : اى مهيار از يك زاويهء نار بزاويهء ديگر از آن آمدى زيرا كه مجوس بودى و الحال كه مسلمان شدى ذمّ صحابه ميكنى . مهيار
هامش
- بيت و مصدر به اين عنوان است :
« و قال يرثى الشريف الرضى ذا الحسبين أبا الحسن محمد بن الحسين الموسوى - نضر اللّه وجهه - و يذكر فجيعة الدنيا و أهلها به ، و توحده فى الناس ، و ما دخل فى الشرف و الفضل و الادب من النقيصة بفقده ، و عدم جوامع الكمال و محاسن الزمان بعده ، و يذكر مافت فى عضده من فراقه ، و كسر نفسه من فوت الاختلاط به .
و توفى فى يوم الاحد لست خلون من المحرم من سنة ست و أربعمائة ، و لم ير على ما ذكر - المعمرون فى الدولة الديلمية حق اجتمع له من سادات الناس و كبرائهم و أوساطهم و أطرافهم ما اجتمع له ، و صلى عليه و دفن فى داره به مسجد الانباريين من الكرخ بدار السلام - ألحقه اللّه بالطاهرين من أسلافه :من جب غارب هاشم و سنامها * و لوى لؤيا فاستزل مقامها( تا آخر قصيده ، رجوع شود بديوان او ، ج 3 ؛ ص 366 - 370 ) .
( 1 ) - چنان كه احمد نسيم مصحح ديوان تصريح كرده كنيهء مهيار را در برخى از مآخذ « أبو الحسين ذكر كردهاند ليكن بنابر آنچه من ديدهام در غالب كتب تراجم آن را « ابو الحسن » نوشتهاند .