روى عنه التّلعّكبريّ و سمع منه سنة 327 الى سنة 355 ، و الشّيخ المفيد ( ره ) أدركه في أوائل شبابه و أخذ عنه ، و يروي عنه في الإرشاد .
و طاهر الّذي ينسب اليه الشّريف المذكور هو عمّه أبو الحسن طاهر بن يحيى النّسّابة ، كان عالما فاضلا كاملا جامعا ورعا زاهدا صالحا عابدا تقيّا نقيّا ميمونا جليل القدر عظيم الشّأن رفيع المنزلة عالي الهمّة . كذا ذكره السّيّد ضامن بن شد قم في كتابه و ذكر له قصّة مع رجل من أهل خراسان يدلّ على كثرة جلالته و رفعة منزلته ذكرناها في منتهى الآمال . و قول المتنبّي في هذه القصيدة :
اذا علويّ لم يكن مثل طاهر * فما هو الّا حجّة للنّواصب
هو ابن رسول اللّه و ابن وصيّه * و شبههما شبّهت بعد التّجارب
يشير الى أبي القاسم طاهر بن الحسن ( الحسين خ ل ) بن طاهر العلويّ » .
و نيز محدث قمى ( ره ) در منتهى الامال هنگام ذكر عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين گفته ( ج 2 چاپ اسلاميّه بسال 1328 ؛ ص 63 )
ذكر مهنا بن سنان و نسب طاهر او ( ره ) هو السّيّد مهنّا بن سنان بن عبد الوهّاب بن نميلة بن محمّد بن ابراهيم بن عبد الوهّاب ، و تمامى اين جماعت هر كدام در عصر خود قاضى مدينهء مشرّفه بودهاند . ابن ابى عماره مهنّا أكبر بن أبي هاشم داود بن أمير شمس - الدّين أبى احمد قاسم بن أمير على عبيد اللّه كه امارت و رياست داشت در مدينه ، و در عقيق ابن ابى الحسن طاهر كه در حقّ او گفتهاند : عالم فاضل كامل جامع ورع زاهد صالح عابد تقيّ نقيّ ميمون جليل القدر عظيم الشّأن رفيع المنزلة عالي الهمّة بوده بحدّيكه فرزندان برادرش را « ابن أخى طاهر » مىگفتند و از ايشان است شريف ابو محمّد حسن بن محمّد بن يحيى النّسّابه كه شيخ تلّعبكرىّ از او روايت كرده و در سنهء 348 وفات كرده و در منزل خود در بغداد در سوق العطش كه نام محلّهايست مدفون شده ، و شيخ مفيد ( ره ) در اوايل جوانيش او را درك كرده و از او اخذ نموده و بيايد در ذكر اولاد حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام در حال احمد بن موسى روايتى از شيخ مفيد از شريف مذكور .