كه متنبّى شاعر را در وى مدايح بسيار است كه بهرى را ذكر كرده آمد » مراد وى از اشاره بسابق همان مطلب است كه در ص 39 ؛ س 17 - 20 ياد كرده است و ما در تعليقهء 26 گفتيم كه : مراد از اين « طاهر » پدر علم الهدى ( ره ) نيست بلكه شخصى ديگر است كه نامش « طاهر » بوده است و نام پدر علم الهدى حسين است و طاهر لقب اوست ، و متبنّى يك قصيده در مدح سيّد موسوم بطاهر سروده است به تفصيلى و دلايلى كه آنجا نوشتيم ( ص 124 - 126 ) ليكن نظر به آنكه آن ترجمه وافى بمعرّفى جلالت آن سيّد بزرگوار نيست بذكر شمّهاى از سوانح حياتيّهء او كه تا حدّى معرّف مقام و منزلت و عظمت و جلالت او تواند بود در اينجا مىپردازيم .
محدث نورى ( ره ) در دار السلام نقلا از كتاب تحفة الازهار سيّد بزرگوار نسّابه ضامن بن شد قم - طيّب اللّه مضجعه - گفته ( ج 1 چاپ اوّل ؛ ص 155 ، و ج 1 چاپ قم ؛ ص 335 ) :
« كان أبو الحسن طاهر بن الحسين عالما عاملا فاضلا كاملا حاويا جامعا ورعا زاهدا صالحا عابدا تقيّا نقيّا ميمونا جليل القدر عظيم الشّأن رفيع المنزلة عالى الهمّة - ( الى أن قال ) كان بينه و بين رجل من أهل خراسان صحبة و موّدة و محبّة و كان الخراسانيّ يحجّ و يزور النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كلّ زمن و يأتيه بمائتي دينار و هذه معيّنة له من عنده كلّ سنة ، فاعترض الخراسانيّ رجل من النّاس و قال : يا هذا انّك لقد وضيّعت مالك [ و وضعته ] في غير محلّه فانّ طاهرا يصرفه في غير طاعة اللّه و رسوله و أكّد عليه الكلام [ و كرّره ] فانصرف الخراسانيّ و اصرف المال على غيره و لم يواجهه و كذا في السّنة الثّانية ، فلمّا آن وقت السّفر للحجّ فى السّنة الثّالثة رأى النّبيّ ( ص ) في منامه و هو يقول له : يا فلان ويحك قبلت في ولدي طاهر كلام الأعداء و قطعت عنه صلتك و ما كنت تبرّه به ، لا تقطع صلتك عنه و برّك ، أعطه جميع ما فاته منك ما استطعت ، فانتبه من منامه فرحا مسرورا بهذا المنام و تجهّز للحجّ و أخذ معه المبلغ كما أمره النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و كذا الهدايا ، فلمّا حجّ و زار النّبيّ ( ص ) مضى الى طاهر و دخل عليه و قبّل يديه و قدميه و جلس في المجلس مع السّادة الأشراف و الفضلاء و الأعيان ، فقال طاهر له ابتداءا :
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 503
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٥٠٣