يا فلان سمعت فينا كلام الأعداء فرأيت جدّي رسول اللّه ( ص ) في المنام فأمرك بايصال السّتمّائة دينار المنقطعة ثلاث سنين مع الهدايا ، فلو لم يأمرك ما جئت بها و قد عزلتها عن مالك في بلادك ، ناشدتك هل كان ذلك كذلك ؟ - قال : هكذا القصّة و اللّه يابن رسول اللّه لم يعلم بذلك أحدا الّا اللّه عزّ و جلّ ، قال : انّ معي خبرك من السّنة الاولى و الثّانية ، و في الثّالثة ضاق صدري فرأيت جدّي رسول اللّه ( ص ) و هو يقول لي : لا تغتمّ فانّي أتيت فلانا من قبلك و أمرته أن يعطيك ما فاتك و أن لا يقطع عنك صلته ما استطاع ؛ فحمدت اللّه عزّ و جلّ و شكرته على نعمه و احسانه ، فلمّا رأيتك علمت أنّه ما جاء بك الّا ما رأيت في منامك ، فقام الخراسانيّ ثانية و قبّل يديه و قدميه ملتمسا منه أن يبرئ ذمّته فيما صغى به لكلام ذلك العدوّ و قد دفع اليه المال .
و نقل تلك الرّؤيا أحمد بن الفضل بن كثير الشّافعيّ في كتاب وسيلة المآل في مناقب الآل بالفاظ قليلة الاختلاف عن كتاب توثيق عرى الايمان و قال فى آخره : قال السّيّد عليّ السّمهوديّ المدنيّ : و طاهر هذا هو طاهر بن يحيى بن الحسين ابن جعفر الحجّة بن عبد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( ع ) جد امراء المدينة النّبويّة » .
محدث قمى ( ره ) در الكنى و الألقاب گفته : « ابن أخي طاهر هو الشّريف أبو محمّد الحسن بن محمّد بن أبي الحسن يحيى النّسّابة قيل : انّه أى يحيى أوّل من جمع كتابا في نسب آل أبي طالب ، و كان ( ره ) عارفا باصول العرب و فروعها ، حافظا لأنسابها و وقائع الحرمين و أخبارها ، توفّي بمكّة سنة 277 و دفن عند خديجة الكبرى - رضي اللّه تعالى عنها - ابن أبي محمّد الحسن بن جعفر الحجّة بن عبيد اللّه بن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( ع ) جش - أبو محمّد المعروف بابن أخي طاهر روى عن جدّه يحيى بن الحسن و غيره ، و روى عن المجاهيل أحاديث منكرة رأيت أصحابنا يضعّفونه ، له كتاب المثالب ، و كتاب الغيبة و ذكر القائم ( ع ) . أخبرنا عنه عدّة من اصحابنا كثيرة بكتبه ، و مات في شهر ربيع - الأوّل سنة 358 . ( شنح ) و دفن في منزله بسوق العطش . انتهى .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 504
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٥٠٤