متقدّم النّوبختييّن في زمانه ، له جلالة في الدّين و الدّنيا يجري مجرى الوزراء ، صنّف كتبا كثيرة جملة منها في الرّدّ على أرباب المقالات الفاسدة ، و منها كتاب الأنوار في تواريخ الائمّة الأطهار عليهم السّلام ، رأى مولانا الحجّة عليه السّلام عند وفاة أبيه الحسن بن عليّ عليه السّلام ، و ابن اخته أبو محمّد الحسن بن موسى النّوبختيّ المتكلّم الفيلسوف صاحب كتاب الفرق .
قال ابن النديم : كان يجتمع اليه جماعة من النّقلة لكتب الفلسفة مثل أبي عثمان الدّمشقيّ ، و اسحاق و ثابت و غيرهم ، و كانت المعتزلة تدّعيه و الشّيعة تدّعيه و لكنّه الى حيّز الشّيعة مأهول لأنّ آل نوبخت معروفون بولاية عليّ و ولده عليهم السّلام و كان جمّاعة للكتب قد نسخ بخطّه شيئا كثيرا و له مصنّفات و تأليفات في الكلام و الفلسفة و غيرها . و من غلمان أبى سهل أبو الحسن السّوسنجرديّ و اسمه محمّد بن بشير و يعرف بالحمدونيّ منسوبا الى آل حمدون و له من الكتب كتاب الانقاذ في الامامة » .
و در الكنى و الالقاب بترجمهء مذكوره عبارت ذيل را افزوده :
« و له احتجاج على الحّلاج صار ذلك سببا لفضيحة الحّلاج و خذلانه ، روى أنّه سئل فقيل له : كيف صار هذا الأمر الى الشّيخ أبي القاسم الحسين بن روح دونك ؟
فقال : هم أعلم و ما اختاروه و لكن أنا رجل القى الخصوم و اناظرهم و لو علمت بمكانه كما علم أبو القاسم و ضغطتني الحجّة لعلّي كنت أدلّ على مكانه و أبو القاسم فلو كان الحجّة تحت ذيله و قرض بالمقاريض ما كشف الذّيل عنه ( تا آنكه گفته ) و حفيده ابو اسحاق ابراهيم بن اسحاق بن أبي سهل صاحب كتاب الياقوت في الكلام الّذي شرحه العلّامة ( ره ) و سمّاه « أنوار الملكوت في شرح الياقوت » و قال في أوّله : و قد صنّف شيخنا الأقدم و امامنا الأعظم أبو اسحاق ابراهيم بن نوبخت - قدّس اللّه روحه الزّكيّة و نفسه العليّة - مختصرا سمّاه بالياقوت قد احتوى من المسائل على أشرفها و أعلاها ، و من المباحث على أجلّها و أسناها لأنّه صغير الحجم كبير العلم مستصعب على الفهم ( تا آخر كلام او ) و حسبك به من يقول العلّامة في حقّه هذا الكلام .
نوبخت بضمّ النّون و سكون الواو و فتح الباء و سكون الخاء لفظ فارسيّ مركّب
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 463
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٤٦٣