الطّبّ ، و كتاب تفسير حماسة أبي تمّام ، أخبرني عليّ بن أحمد - رحمه اللّه - قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن الحسين قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن ماجيلويه قال : حدّثنا أبي عليّ بن محمّد عن أبيه محمّد بن أبي القاسم » .
و مامقانى ( ره ) در تنقيح المقال بعد از نقل عبارت نجاشى ( ره ) گفته :
« و مثله الى قوله : و الشّعر » بزيادة ضبط حروف « الجنّابيّ » و « ماجيلويه » في القسم الأوّل من الخلاصة و عنونه ابن داود فى الباب الأوّل و وثّقه في الوجيزة و البلغة و وسيط الميرزا و غيرها ، و عدّه في الحاوي فى فصل الثّقات » .
محدث قمى ( ره ) در الكنى و الالقاب بعد از نقل عبارت نجاشى تا « كتاب المشارب » گفته : « و قد يطلق ماجيلويه على سبطه محمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي - القاسم ، يروي عنه شيخنا الصّدوق محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه رحمه اللّه » .
و در هدية الاحباب گفته : « ماجيلويه لقب عالم فقيه ثقهء جليل القدر محمّد بن أبي القاسم قمّى است كه صهر احمد بن أبي عبد اللّه برقى است ، و فرزندش عليّ بن محمّد از دختر برقى است ، و نيز ماجيلويه لقب سبطش محمّد بن علىّ بن أبى القاسم است .
و ماجيلويه شايد مركّب باشد از ماجل و ويه ، و ماجل موضعى است بباب مكّهء معظّمه كه هرچه بمكّه جلب مىشود در آنجا جمع مىشود ، و ويه كلمهء اغراء و تحريض است مثل دونك ، و چون آن بزرگوار از بزرگان قمييّن و عالم و فقيه و عارف بأدب و شعر و جامع كمالات و ثقه بوده بحدّى كه آية اللّه علّامه در حقّ او فرموده : سيّدنا من أصحابنا القميّين ، لهذا او را ماجيلويه گفتند ، و ياء از اشباع كسر جيم حاصل شده چنان كه كتاب نوا در الحكمة را دبّة الشّبيب مىگفتند و شبيب نام مردى بود در قم دبّه داشته صاحبان خانهها هر روغنى كه از او مىخواستند از همان دبّه مىداده اين كتاب را به آن دبّه تشبيه كردهاند ، و پدرش القاسم را بندار مىگفتند و بندار تاجرى است كه امتعه را جمع مىكند و نگاه مىدارد كه به قيمت گران بفروشد و اللّه العالم » .
نگارنده گويد : پس مراد از « ابن ماجيلويه » شايد يكى از ابناء اين دو عالم بوده است يا ماجيلويه دوم را نظر به آنكه سبط ماجيلويه اوّل بوده است « ابن ماجيلويه »
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 459
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٤٥٩