تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
مضمون آيهء
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ »
چنان كه احاديث و روايات صادره از ائمّهء معصومين عليهم السّلام بر اين مضمون ناطق است ، و فرقهء حقّهء اماميّه باجماع و اتّفاق كلمه به آن معتقدند و اندكى از كلمات بزرگان شيعه را در اينجا ياد ميكنيم . شيخ الطّايفه ( ره ) در تفسير تبيان بعد از تزييف اقوال مخالفان در تفسير آيه گفته ( ص 457 ج 7 چاپ نجف ) : « و قال أهل البيت عليهم السّلام : انّ المراد بذلك المهدى ( ع ) لأنّه يظهر بعد الخوف و يتمكّن بعد أن كان مغلوبا » . و طبرسى ( ره ) در مجمع البيان در تفسير آيه گفته ( ص 152 ج 4 طبعهء اسلاميّه ) « و اختلف في الاية فقيل ، انّها واردة فى أصحاب النّبيّ ( ص ) ، و قيل : هي عامّة في امّة محمّد ( ص ) عن ابن عبّاس و مجاهد ، و المرويّ عن أهل البيت عليهم السّلام أنّها في المهديّ من آل محمّد عليهم السّلام . و روى العيّاشيّ باسناده عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام أنّه قرأ الاية و قال : هم و اللّه شيعتنا أهل البيت يفعل اللّه ذلك بهم على يدي رجل منّا و هو مهديّ هذه الامّة و هو الّذي قال رسول اللّه ( ص ) فيه : لو لم يبق من الدّنيا الّا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتّى يلي رجل من عترتي اسمه اسمى يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا . و روي مثل ذلك عن أبي جعفر و عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام . فعلى هذا يكون المراد بالّذين آمنوا و عملوا الصّالحات النّبي و أهل بيته صلوات الرّحمن عليهم و تضمّنت الاية البشارة لهم بالاستخلاف و التّمكين في البلاد و ارتفاع الخوف عنهم عند قيام المهديّ ( ع ) منهم عليهم السّلام و يكون المراد بقوله « كما استخلف الّذين من قبلهم » هو أن جعل الصّالح للخلافة خليفة مثل آدم و داود و سليمان عليهم السّلام . و يدلّ علي ذلك قوله : انّي جاعل في الارض خليفة ، و يا داود انّا جعلناك خليفة في الارض ، و قوله : فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكا عظيما ، و على هذا اجماع العترة الطّاهرة و اجماعهم حجّة لقول النبيّ ( ص ) :