در دولت امير غازى عبّاس - رحمة اللّه عليه - باشارهء رئيس و مقتداى سادات و شيعه سيّد سعيد فخر الدّين بن شمس الدّين الحسنى - قدّس اللّه روحهما - و قاضي القضاة سعيد عماد الدّين حسن استرآبادى - نوّر اللّه قبره - باستقصا برخواندهاند و بر پشت آن فصلى مشبع نوشتهاند » .
و در موارد ديگر آن كتاب نيز نام او بمناسباتى مذكور است ، هر كه طالب باشد به آنجا مراجعه كند ( ص 24 ؛ س 1 ، و ص 107 ؛ س 1 ، و ص 314 ؛ س 12 ، و ص 458 س 12 ، و ص 637 ، س 14 ، و ص 638 ؛ س 4 و 11 و 12 و 22 ) .
صاحب « الجواهر المضية فى طبقات الحنفية » گفته ( ج 1 ص 200 - 201 ) :
« الحسن بن محمّد بن أحمد بن عليّ أبو محمّد الفقيه من أهل استرآباد ، سمع أباه و يأتي في بابه ، قدم بغداد في سنة ستّ و سبعين و أربع مائة و أقام بها يتققّه على قاضي القضاة أبي عبد اللّه حتّى برع في الفقه ، و سمع من الشّريف أبي نصر محمّد و أبي - الفوارس طراد ابني محمّد بن عليّ الزّينبيّ ، و شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن عليّ ابن محمّد الدّامغانيّ في جمادى الآخرة سنة أربع و تسعين و أربع مائة فقبل شهادته ، و استنابه أقضى القضاة أبو سعد محمّد بن نصر الهرويّ « 1 » في قضاء حريم دار الخلافة في سنة اثنتين و خمس مائة و حدّث ببغداد و سمع منه أبو بكر محمّد بن أحمد اليزدجرديّ .
قال أبو سعد السمعانى : الحسن بن محمّد قاضي الرّيّ و من مفاخرها في الفضل و العلم و الرّزانة ، بهيّ المنظر ، فصيح العباره ، حسن المحاورة ، كثير المحفوظ ، عارف بآداب الفضاء كتبت عنه بالرّيّ ، و كان يرى الاعتزال و كان يبخل مع السّعة حتّى قال قائلهم :
و قاض لنا خبزه ربّه * و مذهبه أنّه لا يرى
و سألته عن مولده فقال : « في جمادى الاولى سنة خمس و خمسين و أربع مائة بأسترآباد » و مات في جمادى الآخرة سنة احدى و أربعين و خمس مائة بالريّ رحمه اللّه
هامش
( 1 ) - مراد از اين شيخ زين الاسلام هروى قاضى مقتول بدست ملاحده است كه از مشاهير علماى اسلام بوده و ترجمهاش در آينده در اين تعليقات بطور مبسوط ياد خواهد شد ان شاء اللّه تعالى .