« ثمّ رويتم أنّ عثمان بن عفّان و عبد الرّحمن بن عوف كانا وضعا صحيفة فيها القرآن ليكتباها فجاءت شاة فأكلت الصّحيفة التّي فيها القرآن فذهب من القرآن جميع ما كان في تلك الصّحيفة » .
نگارنده نسبت به اين عبارت در تعليقات خود بر آن كتاب چنين گفته :
« هذه القضيّة بهذا الوجه لم أرها الى الان على ما ببالى فى كتاب ؛ نعم نظيرها فى المعنى مذكور فى الكتب و هي هكذا : قال الراغب فى كتاب المحاضرات تحت عنوان ( و ممّا جاء في مبدء القرآن و نزوله ) [ ج 2 ؛ ص 250 من طبعة مصر سنة 1287 ، و ص 189 من ج 2 من طبعة مصر سنة 1326 ] ما نصّه : « و قالت عائشة : لقد نزلت آية الرّجم و رضاع الكبير و كانتا في رقعة تحت سريري و شغلنا بشكاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم فدخلت داجن فأكلته » و قال الدميرى فى حياة الحيوان : « الدّاجن الشّاة الّتي يعلفها النّاس في منازلهم ، و كذلك النّاقة و الحمام البيوتي ؛ و الانثى داجنة ؛ و الجمع دواجن ، و قال أهل اللّغة : دواجن البيوت ما ألفها من الطّير و الشّاء و غيرهما ؛ و قد دجن فى بيته اذا لزمه قال ابن السكيت : شاة داجن و راجن اذا ألفت البيوت و استأنست ( الى أن قال : ) و فى صحيح مسلم عن ابن عبّاس أنّ ميمونة أخبرته أنّ داجنة كانت لبعض نساء النّبيّ ( ص ) فماتت فقال رسول اللّه ( ص ) :
ألا أخذتم اها بها فاستمتعتم به ، و فيه : و في السّنن ألأربعة عن عائشة قالت : لقد نزلت آية الرّجم و رضاعة الكبير عشرا و لقد كانت فى صحيفة تحت سريري فلمّا مات رسول اللّه ( ص ) و تشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها » أقول : نصّ عبارة سنن ابن - ماجة فى باب رضاع الكبير من أبواب النّكاح هكذا ( ص 139 - 140 من طبعة كراجي بباكستان ) :
« حدّثنا أبو سلمة يحيى بن خلف ، ثنا عبد الأعلى عن محمّد بن اسحاق ، عن عبد اللّه ابن أبى بكر عن عمرة عن عائشة ، و عن عبد الرّحمان بن القاسم عن أبيه ، عن عائشة قالت :
لقد نزلت آية الرّجم و رضاعة الكبير عشرا و لقد كان فى صحيفة تحت سريري فلمّا مات رسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم - و تشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها » .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 332
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٣٣٢