ليكن براى تحرّز و اجتناب از تحميل نظر خود بر ديگران نظر خودم را كه ( بودن كلمه بنون است در آخر ) در اينجا ذكر كردم ليكن كلمه را در موارد ذكر آن همانطور كه در نسخ بود حفظا للامانة بهاء غير ملفوظه ضبط نمودم و السّلام على من اتّبع الهدى .
فايدهايست كه مدعا را تأييد مىكند
در آخر نسخهء مخطوطى از صحيفهء كامله كه بدستم رسيد رواياتى مندرج يافتم از آن جمله اين روايت است با اين سند : « وصيّة النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - عليه الصّلوة و السّلام - : الحمد للّه حقّ حمده ، و الصّلوة على خير خلقه محمّد و صنوه و ذرّيّته الأئمّة الأطهار ، يقول العبد الضّعيف المذنب الفقير الى رحمة اللّه تعالى عليّ بن أحمد المشهديّ الغرويّ المعبّر المعروف بابن القاشانيّ - أحسن اللّه عاقبته بمحمّد و آله الطّاهرين - حدّثني شيخي المولى الشّيخ الإمام العابد الزّاهد ظهير الملّة و الدّين ، حجّة الإسلام و المسلمين ، عماد - الحاجّ و الحرمين بقيّة المشايخ أبو الفضل محمّد بن الشّيخ قطب الدّين الرّاونديّ - رحمه اللّه - و أجاز لى بقراءتي عليه بمدرسته ببلدة الرّيّ بمحلّة باب المصالح فى شهور - سنة تسع و تسعين و خمسمائة قال : أخبرني الشّيخ العفيف أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن العبّاس الدروستىّ « 1 » - رحمه اللّه - في مسجده بقرية « 2 » في شهور سنة اثنى و و ثلاثين و أربعمائة ، عن شيخه الحافظ جعفر بن عليّ المونسيّ القميّ - رحمه اللّه - عن مشايخه ، عن أنس بن مالك و أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنهما - قالا : أوصى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - الى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام اذا سمع شيئا لا ينسى [ كذا ] فقال له النّبيّ ( ص ) في وصيّته : يا عليّ لا مروءة لكذوب ، و لا راحة لحسود ( تا آنكه گفته ) يا عليّ احفظ وصيّتى كما حفظتها من أخي جبرئيل عليه السّلام و أعملها « 3 » ما استطعت » .
گمان مىكنم مراد از « محلّة باب المصالح در رى » همانا محلّهء « مصلحكان » باشد ليكن تصريحى به اين مطلب در جايى بنظرم نرسيده است بلكه نام « محلّة باب
هامش
( 1 ) - كذا و الصحيح : « الدوريستى » .
( 2 ) - كذا و لعله : « بقريته » .
( 3 ) - شايد صحيح : « و اعمل بها » بوده .