تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
من وسّخته غدرة أو فجرة * لم ينقه بالرّحض ماء القلزم »
نگارنده گويد : عبارت منقوله بعينها در دمية القصر در قسم رابع كه در ترجمهء شعراى رى و جبال و اصفهان است تحت عنوان « السّيّد الاجلّ المرتضى ذو الفخرين أبو الحسن المطهّر بن عليّ » مذكور است ( رجوع شود بص 98 - 99 چاپ مطبعهء علميّه بحلب بسال 1348 ه - 1930 م بتصحيح محمّد راغب طبّاخ ، و ص 484 - 485 ج 1 چاپ دار الفكر بتصحيح دكتر محمّد التونجى ) . سيّد عليخان مدنى ( ره ) در كتاب « الدّرجات الرّفيعة في طبقات الشّيعة » در طبقهء رابعه در باب اوّل كه در بيان احوال بنى هاشم و سادات است بترجمهء اين سيّد به اين نحو پرداخته است ( ص 496 - 497 ) : « السّيّد الأجل أبو الحسن المطهّر بن أبي القاسم عليّ بن أبي الفضل محمّد ابن عليّ بن محمّد بن حمزة بن أحمد بن محمّد بن اسماعيل الدّيباج بن محمّد ابن عبد اللّه الباهر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الملقّب بالمرتضى ذى الفخرين ذكره الشّيخ أبو الحسين بن بابويه في رجاله فقال : هو من كبار سادات العراق ( پس عبارت منتجب الدّين و عبارت باخرزى را چنان كه ما نقل كرديم نقل كرده و گفته است ) : قال المؤلّف : السّيّد المذكور من أكابر السّادة العظماء و مشاهير الفضلاء و العلماء و كان نقيبا على الرّيّ و قمّ و آمل ذا ثروة و نعمة عظيمة مع كمال الفضل و علوّ النّسب و الحسب له مدرسة عظيمة بقمّ ، و لمّا توفّي كان من جملة متروكاته أربعمائة من لؤلؤ و ناهيك بها ثروة و كانت ملوك آل سلجوق يلتمسون مصاهرته و يفتخرون بذلك لعلوّ قدره و ارتفاع شأنه ، و كان الخواجة نظام الملك صاهر ابنه السّيّد الأجل محمّدا بابنته الّتي هي واحدة بعد أن تشفّع اليه به من يعزّ عليه . و لم تزل النّقابة و الرّياسة في ولده حتّى تغلّب خوارزم شاه تكش على العراق فقتل السّيّد يحيى بن محمّد بن عليّ بن محمّد بن المطهّر المذكور و هرب ابنه الى بغداد كما سيأتي في ترجمته ان شاء اللّه فزالت أيّامهم و انقضى زمانهم و خلّد في