و مقصود از وضع اين رساله ، بيان حكمت الهى است - ان شاء اللّه تعالى - مگر پاره [ اى ] از مطالب حكمت رياضى و طبيعى كه بالتبع من باب المقدمه در طى مطالب آتيه ذكر خواهد شد - ان شاء اللّه تعالى .
نور دويم در بيان تهذيب اخلاق و تزكيهء نفس ناطقه
زيرا كه شرط تحصيل معرفت و حكمت است و بدون اين معنا ، قدم در اين مرحله گذاردن ، باعث هلاكت و مذلت خواهد بود . قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
« خلق الإنسان ذا نفس ناطقة . إن زكّاها بالعلم و العمل فقد شابه جواهر أوايل عللها » الخ « 1 » ؛
آفريده شده است انسان صاحب نفس ناطقه ؛ يعنى مدرك حقيقت اشيا . هرگاه پاك كند نفس را به علم و عمل ، پس شبيه با مجردات ، كه علّت وجود اويند [ شود ] .
و در حديث قدسى وارد است كه :
« ما زال عبد يتقرّب إليّ بالنّوافل حتّى كنت بصره الّذي يبصر به ، و سمعه الّذي يسمع به ، و يده الّذي يبطش بها » الخ « 2 » ؛
همواره بندهء من نزديك مىشود به من به سبب نوافل و كارهاى خير ، تا آن كه به جايى مىرسد كه من چشم او مىشوم كه به من مىبيند ، و گوش او مىشوم كه به من مىشنود ، و دست او مىشوم كه غلبه مىكند به آن .
هامش
( 1 ) . مناقب ، ج 2 ، ص 49 : « و سئل عن العالم العلوي ، فقال : صور عارية عن الموادّ ، عالية عن القوّة و الاستعداد . تجلّى لها فأشرقت ، و طالعها فتلألأت . و ألقى في هويّتها مثاله ، فأظهر عنها أفعاله . و خلق الإنسان ذا نفس ناطقة ، إن زكّاها بالعلم ، فقد شابهت جواهر أوائل عللها ؛ و إذا اعتدل مزاجها و فارقت الأضداد ، فقد شارك بها السبع الشداد » . و ر . ك : الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 223 .
( 2 ) . صحيح بخارى ، ج 7 ، ص 190 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « إنّ اللّه قال : من عادى لي وليّا ، فقد آذنته بالحرب . و ما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضت عليه ؛ و ما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به ، و بصره الّذي يبصر به ، و يده الّتي يبطش بها ، و رجله الّتي يمشي بها . و أن سألني لأعطينّه ، و لئن استعاذني لأعيذنّه ، و ما تردّدت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن يكره الموت ، و أنا أكره مساءته » .