طريقت بيضا عمل نموده ، سالك مسالك مسلوك حق گردى .
و با « 1 » توبه و انابه ، لوح دل را شسته ، به صيقل اذكار و توجه به حق ، زنگار غفلت را از آينهء وجود باطن گرفته ، به مرور نور معرفت و يقين در شبستان دل حاصل شود .
و مشكات خاطر ، محل تجلى نور حقيقت گردد . و صفات حيوانيت از شهوت و حرص و جهل و غيرها رو به نقصان گذاشته ، اخلاق حميدهء ملكوتيه « 2 » از علم و حلم و كرامت و مروت و صدق و عدالت و حكمت در تو پيدا شود . و اين است معناى قرب حق تعالى . و اين است حركت از مقام عقل هيولانى به مرتبهء عقل بالفعل به مذاق حكما .
پس صاحب اين مقام ، توجه تمام نمايد به مبدأ كمالات ، تا آنكه بالمرّه وجود خود را فانى ديده ، بلكه وجود تمام موجودات را معدوم داند . و به جز جلوهء جمال يك موجود در نظر شهودش چيزى باقى نماند . و برابر حق ، حق را ظاهر و هويدا بيند اظهر من الشمس فى وسط السماء . پس حق بيند و حق شنود و حق گويد و حق كند . و لذتى او را حاصل گردد كه « لا عين رأت و لا اذن سمعت » « 3 » و « هو غاية المأمول و نهاية المسؤول » . « 4 »
و هرگاه وارستگى تمام در عالم طبيعى او را حاصل گردد و به موت ارادى بميرد قبل از موت طبيعى ، به حق اليقين مشاهده نمايد احوال آن عالم را ؛ كما قال رئيس المكاشفين عليه السّلام « 5 » : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » . « 6 » و هرگاه نعوذ باللّه از معارف مذكوره محجوب ماند و از مرتبهء حيوانيت حركت ننمايند به مقام انسانيت ، مصداق
هامش
( 1 ) . الف و ب : باب .
( 2 ) . الف و ب : ملكوت .
( 3 ) . تفسير فرات ، ص 415 ، ش 552 : ( . . . فقال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « يا رسول اللّه ، بلّغ من قدري حتى أنّي ذكرت في الجنة فزوّجني اللّه في ملائكته ؛ فقال : يا عليّ ، إنّ اللّه تعالى إذا أكرم وليّه ، أكرمه بما لا عين رأت و لا أذن سمعت . و إنّما حباك اللّه في الجنّة بما لا عين رأت و لا أذن سمعت » .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 340 ، ش 667 .
( 5 ) . الف : ندارد .
( 6 ) . مناقب ، ج 2 ، ص 38 ؛ كشف الغمه ، ج 1 ، ص 170 .