جبرئيل گفت كه از براى خداى تعالى در زير عرش هفتاد حجاب است ، هرگاه نزديك شويم به سوى يكى از آنها ، هرآينه مىسوزاند ما را انوار روى پروردگار ما .
مقصود آنكه هر موجودى از مقام وجود خود نمىتواند به مرتبهء وجود فوق خود حركت نمايد ؛ زيرا كه در آن مقام فانى است ، مگر وجود انسانى كه از تمام مقامات درگذشت . هو الكلّ في وحدته .
و في البحار سئل عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن الحجب ، قال « 1 » :
« أوّل الحجب سبعة غلظ ، كلّ حجاب منها مسيرة خمس مائة عام « 2 » . [ و الحجاب الثّاني سبعون حجابا ، بين كلّ حجابين مسيرة خمس مائة عام ] « 3 » حجبة ، كلّ حجاب منها سبعون ألف ملك ، قوّة كلّ ملك منهم قوّة الثّقلين . منها ظلمة ، و منها نور ، و منها نار ، و منها دخان ، و منها سحاب ، و منها برق ، و منها رعد ، و منها ضوء ، و منها رمل ، و منها جبل ، و منها عجاج ، و منها ماء ، و منها أنهار . و هي حجب مختلفه غلظ ، كلّ حجاب مسيرة سبعين ألف عام . ثمّ سرادقات الجلال ، و هي سبعون سرادقات « 4 » ، في كلّ سرادق سبعون ألف ملك ، [ بين كلّ سرادق و سرادق مسيرة خمسمائة عام ] ؛ ثمّ سرادق العزّ ، ثمّ سرادق الكبرياء ، ثمّ سرادق العظمة ، ثمّ سرادق القدس ، ثمّ سرادق الجبروت ، ثمّ سرادق الفخر ، ثمّ النور الأبيض ، ثمّ سرادق الوحدانيّة ، و هو مسيرة سبعين ألف عام . ثمّ الحجاب الأعلى » . و انقضى كلامه عليه السّلام و سكت . فقال [ له ] عمر : لا بقيت يوما لا أراك فيه يا أبا الحسن . « 5 »
حاصل حديث شريف آن است كه سؤال نمودند از جناب ولايت مآب ، على بن ابى طالب عليه السّلام از حجابهايى كه ميان خلق و پروردگار است ، فرمود :
هامش
( 1 ) . ب : فقال .
( 2 ) . مصدر : عام و بين كلّ حجابين مسيرة خمس مائة عام .
( 3 ) . ب : ندارد .
( 4 ) . مصدر : ستون سرادقا .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 39 ، ش 1 .