القرآن العزيز . و نيز اطلاق عرش بر قلب مؤمن كه مجلاى « 1 » نور حضرت عزّت شده است . و اين ابين اطلاقات است ؛ زيرا كه عرش محل استقرار ملك را گويند . و قال اللّه عزّ من قال : « ما وسعني ارضي و سمائي ، بل وسعني « 2 » قلب عبدي المؤمن » . « 3 » و قال جناب ولى ذو الجلال : « دوائك فيك و ما تشعر » . « 4 » و قال أيضا عليه السّلام : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » . « 5 »
و مراد از حضور قلب ، كه در حين عبادت به تأكيد تمام از صاحب شريعت « 6 » صلّى اللّه عليه و آله رسيده است ، مشاهدهء نور ايزد متعال است در مشكات قلب . و مقصود از مشكات ، كه در آيهء نور مذكور است ، قلب مؤمن است ، كما لا يخفى . [ فرمود ] « 7 » :
آسمانهاست در ولايت جان * كارفرماى آسمان جهان « 8 »
[ نور چهارم ] « 9 » در بيان سرادقات حجب كه واقع است بين خلق و خالق
و عن أنس عن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال : « قال جبرئيل : إنّ بيني و بين الرّب سبعين « 10 » حجابا من نار - أو نور - ، لو رأيت أدناها لاحترقت » « 11 » و الحاصل ، جبرئيل گفت كه ميان من و پروردگار هفتاد هزار حجاب « 12 » است از آتش يا از نور ، هرگاه ببينم « 13 » پستترين آنها
هامش
( 1 ) . ب : مجلّاى .
( 2 ) . مصدر : « ما يسعني . . . بل يسعني . . . » .
( 3 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 7 .
( 4 ) . ديوان امام على عليه السّلام ، ص 175 .
( 5 ) . الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 156 .
( 6 ) . ب : شرع .
( 7 ) . الف : ندارد .
( 8 ) . ديوان سنائى ؛ همچنين ر . ك : مثنوى ، دفتر اوّل ، ص 42 .
( 9 ) . الف : ندارد .
( 10 ) . مصدر : لسبعين .
( 11 ) . بحار الأنوار : ج 58 ، ص 44 ، ش 100 .
( 12 ) . الف : حجب .
( 13 ) . م : به بينم .