تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً
« 1 » اشاره‌اى است ظاهر به اينكه جسم فلكى محفوظ است از راه يافتن خرق و التيام و كون و فساد و ساير لوازمى كه در عنصريات است . پس موت و خرابى و فنا در اجسام فلكيه به هيچ وجه راه نخواهد يافت . جواب گويم كه اجسام فلكيه مركب است از هيولى و صورت جسميه و نوعيه بالاتفاق . و بر هر مركبى جايز است زوال تركيب آن . پس اگر بعد از زوال تركيب ، قبول كند صورت نوعيهء ديگر را ، اين را كون و فساد خوانند . و در فلكيات جايز نيست . و اگر قبول نكند « 2 » صورت نوعيهء ديگر را ، اين را فناى مطلق خوانند . و فناى مطلق جايز است بر افلاك و عناصر . و در آيهء
يَوْمَ تُبَدَّلُ
« 3 »
الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
« 4 » و آيهء
وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
« 5 » اشاره است به زوال صورت سماوات و ارض . و الحاصل ، مذاق حكماى فلاسفه آن است كه جسم فلك قديم است بالزمان . و هر حركتى از فلك مسبوق است به حركت ديگر الى غير النهايه . و هكذا فى طرف الأبد . و تغيير به هيچ وجه من الوجوه جايز نيست در افلاك . پس زمان هم كه منتزع است از حركت فلك ، غير متناهى است . و اوّل و آخر از براى حركات افلاك نيست ؛ چنان‌چه گذشت . و انصافا اين مذهب ، مخالف آيات و اخبار و اعتقاد اهل شريعت است « 6 » .
هامش
( 1 ) . نباء ( 78 ) آيهء 12 . ( 2 ) . ب : بكند . ( 3 ) . الف : نبدل ؛ ب : كلمهء « يوم » را ندارد . ( 4 ) . ابراهيم ( 14 ) آيهء 48 . ( 5 ) . زمر ( 39 ) آيهء 67 . ( 6 ) . ب : در حاشيه دارد : و في الاحتجاج و في تفسير الإمام عليه السّلام : قيل : احتجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على الدهرية فقال : « ما الّذي دعاكم إلى القول بأنّ الاشياء لا بدأ لها و هي دائمة لم تزل و لا تزال ؟ » فقالوا : لأنّا لا نحكم إلّا بما شاهدنا و لم نجد للأشياء حدثا فحكمنا بأنّها لم تزل و لم نجد لهما انقضاء و فناء فحكمنا بأنّها لا يزال . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « أ فوجدتم لها قدما أم وجدتم لها بقاء أبدا ؟ فإن قلتم : إنّكم وجدتم ذلك لانهضتم لأنفسكم أنّكم لم تزالوا على هيئتكم و عقولكم بلا نهاية و لا تزالون كذلك ، و لئن قلتم هذا دفعتم البيان كذّبكم العاملون » . و ساق الحديث إلى أن قال : « أ تقولون ما قبلكم من الليل و النهار متناه أم غير متناه ؟ فإن قلتم غير متناه ، فقد وصل إليكم آخر بلا نهاية لأوّله ، و إن قلتم ، إنّه متناه أم غير ، فقد كان و لا شيء منهما » . قالوا نعم ، الحديث ، منه . ( ر . ك : تفسير الامام العسكرى عليه السّلام ، ص 536 ) .
أنوار العرفان — صفحة 425 | ملا اسماعيل اسفراينى