تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

[ نور اوّل ] « 1 » در تحقيق حدوث زمانى از براى عالم اجسام بكليتها و قول به انتهاى امتداد زمانى در طرف ازل و ابد و اثبات خرابى ديوار عالم اجسام ، از فلكيات و ارضيات ، با ملاحظهء قواعد حكميه و مراعات قوانين فلاسفه

بدان كه نزاعى كه واقع است فيما بين متكلمين و فلاسفه در قدم و حدوث عالم ، به يك اعتبار راجع است به اثبات اراده و مشيت و اختيار از براى صانع عالم ، على ما وصل الينا من الأنبياء و الأولياء و جميع أهل الملل و الشرايع ، و انعقد عليه الاجماع ، و قول به ايجاب مبدأ تعالى ، على ما نقل من بعض الفلاسفه و ان انكرها جماعة منهم . و به اعتبار ديگر ، راجع است به قول به تناهى امتداد زمانى در طرف ازل ، على ما تقرّر عند الملّيين ، و قول به عدم تناهى آن ، على ما ثبت عند الحكماء . و اما در طرف ابد ، پس اهل شرع قائل شده‌اند به عدم تناهى امتداد مزبور ، لخلود اهل الجنّة فيها و لخلود اهل النّار فيها ابدا بلا انقطاع . و اجماع تمام اهل ملل منعقد است بر اين اعتقاد . و بر ايشان وارد آيد كه هر دليلى دلالت كند بر عدم انقطاع زمان در طرف ابد ، بعينه دلالت كند بر عدم انقطاع آن در طرف ازل .
هامش
( 1 ) . الف : ندارد .