شدند و پاك گرديدند از ما سوى اللّه . « 1 »
و مكان بلند كنايه از مقام فؤاد است كه « اوّل ما خلق اللّه » و جاى محبت و معرفت است . و آن را « وجه اللّه » و ملكوت هر شىء گويند . و راجع است حقيقت آن به فيض منبسط و رحمت واسعه و نور احمديه صلّى اللّه عليه و آله . و در عالم مثال ، ممثل شود به صورت نهر جارى كه شراب لذيذ موافق « 2 » طباع و امزجه و موجب سرور و نشاط و انبساط تام و تفريح ما لا كلام باشد . و هر قدر بنوشند ، استعداد او از براى نوشيدن شراب ديگر پديد آيد . و به قدر انتساب به آن حضرت ، مقدار شراب تسنيم و غيره زياده شود .
و ديگر از نهرهاى بهشت ، « عين الحيوة » است و « عين الحيوان » است . و ذكر آن در اخبار است . « 3 » و آن صورت حيات حقيقى است كه علم و ادراك است . و هر كس به قدر استعداد خود خواهد نوشيد و او را زندگى حاصل شود كه هرگز نميرد .
نور هيجدهم در بيان بهشت جسمانى و روحانى ، و بيان آنكه هر يك در كدام مرتبه موجودند
بدان كه حكماى فلاسفه ، نظر به قول به تجرّد نفس ناطقه و عدم جواز فناى بعد از خرابى بدن ، قائل شدهاند كه نفس كامل متصل شود به عقل فعال . و از علوم و كمالات
هامش
( 1 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 411 : « يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك » قال : « ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه . . .
ومِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍو هو مصدر سنمه إذا رفعه ؛ لأنّه أرفع شراب أهل الجنّة ، أو لأنّه يأتيهم من فوق . قال : اشرف شراب أهل الجنّة يأتيهم في عالي تسنيم و هي عين يشرب بها المقرّبون ، و المقرّبون آل محمد صلّى اللّه عليه و آله . يقول اللّه :السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خديجة و عليّ بن أبي طالب ، و ذرّياتهم تلحق بهم ؛ يقول اللّه :أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ.
و المقرّبون يشربون من تسنيم بحتا صرفا ، و سائر المؤمنين ممزوجا » .
( 2 ) . الف : مواقع .
( 3 ) . عوالي اللآلي ، ج 1 ، ص 133 ، ش 54 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « ان أهل النار يموتون و لا يحيون و أنّ الذين يخرجون منها و هم كالحمم و الغمم ، فيلقون على نهر يقال له : الحياة أو الحيوان فيرشّ عليهم أهل الجنة من مائه فينبتون ، ثم يدخلون الجنّة فيهم سيماء أهل النار ، فيقال : هؤلاء جهنّميّون فيطلبون إلى الرحيم عزّ و جلّ إذهاب الاسم عنهم فيذهبه عنهم فيزول عنهم الاسم فيلحقون بأهل الجنّة » .