مىنمايد . و ثمره « الدنيا مزرعة الآخرة » « 1 » و
أَنْ
« 2 »
لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
« 3 » را معاينه مىبيند يا آنكه مقامات دركات جهل و مقامات طبيعت و شيطنت و حيوانيت را ، كه در دار دنيا سير نموده و گرفتار مانده بود ، معاينه مىنگرد و سلاسل عوايق و علايق را بر گردن و پاى خود ملاحظه مىكند ، و معناى آيهء
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ
« 4 » را مىفهمد و مفاد آيهء
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً
« 5 » را به ديدهء شهود مشاهده مىنمايد و آتش ظلمى كه در دنيا براى سوختن وجود مظلومان بينوا برافروخته بود ، راجع به سوى خود مىبيند و نيش اذيتى كه به دلهاى ريش دردمندان فرو برده ، مار و عقرب خويش مىنگرد و آتش حسرت و ندامت در كانون سينهء او مشتعل شده ، سراپاى وجود او را مىسوزد ، كه
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ
. « 6 » اعاذنا اللّه من شرور أنفسنا و من سيّئات اعمالنا .
پس بعد از رسيدن هر نفس به كمال لايقهء به او و فعليت تمام استعدادات كامنهء در حاق ذات او ، لا بد است از موت طبيعى كه
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
. « 7 »
اينكه گفتيم ، سرّ نفس الأمرى و واقعى موت است كه انسان را از آن ناچار است . و سبب ظاهرى تركيب بدن عنصرى است از چهار چيز ضد . و لا محاله كيفيت يكى از عناصر بالأخره غلبه نموده ، مزاج را از اعتدال منحرف سازد ، به مرور ضعف بر قواى « 8 »
هامش
( 1 ) . تحف العقول ، ص 51 : « . . . بحقّ أقول لكم : إنّ الدنيا خلقت مزرعة تزرع فيها العباد الحلوّ و المرّ ، و الشرّ و الخير ؛ و الخير له منغبة نافعة يوم الحساب ، و الشرّ له غناء و شقاء يوم الحصاد . . . » . همچنين ر . ك : مجموعهء ورّام ، ج 1 ، ص 92 ؛ و ارشاد القلوب ، ص 89 .
( 2 ) . الف و ب : ندارد .
( 3 ) . نجم ( 53 ) آيهء 39 .
( 4 ) . حاقة ( 69 ) آيهء 32 .
( 5 ) . نساء ( 4 ) آيهء 10 .
( 6 ) . همزة ( 104 ) آيات 6 و 7 .
( 7 ) . زمر ( 39 ) آيهء 30 .
( 8 ) . الف و ب : قوى .