لازم آيد كه ذات واجب الوجود ، قبل از جعل وجوب ، واجب نباشد و شريك بارى قبل از جعل امتناع ، ممتنع نباشد ، و حال آنكه « شريك البارى ممتنع الوجود » از قضاياى صادقهء نفس الأمريه است و تفوه به اين گونه امور ، از بابت عدم ارتباط به معقولات است ، و اللّه يهدي من يشاء إلى سواء السّبيل . « 1 »
هامش
( 1 ) . بقرة ( 2 ) آيهء 213 ؛ نور ( 24 ) آيهء 46 :وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.