دوم آنكه استماع سخن مظلومان جهان ، طبيعت خامهء وى كشته و روزكار مستغرق تربيت اعاظم و اصلاح احوال رعيّت كردانيذه و راه مطالبان ناموجّه و عوارض و ناواجب بر ممالك بسته و دست محرّران بيراه و سارقان نه بر سر راه فروبسته .
سوم آنكه بخلاف آنكه هركز كسى ديذه و يا از آبا و اجداد شنيذه ، نداء « سلونى عمّا يشكل عليكم اهل الآفاق » در اقطار عالم على الاطلاق درداذه تا اكر ايشان را على اى نوع من العلوم مشكلى افتذ بر راى مبارك وى عرضه داشته بجواب شافى و بحث كافى مقرّر كشته بحظ وافر مخصوص كردانذ . لا جرم بنا بر آن از ارباب فضايل و حقايق و طالبان راه و مستفيدان طريق دين لازم و متحتّم كردذ كه از دور و نزديك و ترك و تاجيك بمقتضى : « طلب العلم فريضة و لو بالصّين » و « طلب الرزق فريضة بعد الفريضة » ، « مشيا على الهامة لا على القدم » ، وجدانا بيايند و توقّف نسازند ، تا از آنجا كه بحار زخار و اشجار بر ثمار تربيت و مرحمت اين يگانهء روز و روزكار است . بهرهمند دين و دنيا كرداند .
بندهء كمترين جو شمّه از اوصاف حشمت و فضيلت حضرتش شنيذه بموجب :
و ان لم اكن منهم فمن فقرائهم * و ان الفقير احق بالافضال
مهاجرت اوطان و مفارقت موالى و اخوان كه حق تعالى شدّة و بليّة آن مقابل قتل نهاذه كه :
« أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ »
« 1 » .
و بيغمبر صلى اللّه عليه و آله الطّاهرين كه از تمامت خلايق عالم وقودتر و در عظائم شدايد از اهل عالم صبورتر بوذه ، از رنج سفر و مشقّت رحلت « اعوذ باللّه من و عنا السّفر » فرموذه اختيار كرده و بازاء شرف دستبوس مبارك آن را امرى هنى كورانده دانسته و بىساز و ترتيب كه داشته روى به حضرت سعادتبخش توفيقبخشاى مخدوم جهان و جهانيان بناه و ملاذ عالم و عالميان كه كعبهء آمال اهل حاجات و قبلهء اقبال اهل نجاتست آورده و باميذ فراوان شفقت و مرحمت كه يابذ آمده و يقول ، شعر :
يا قبلة الحاجات بل يا كعبة * صلى اليها الخلق فى آماله
يا من صناديد الملوك بجمعهم * متصدّرون بصدر صفّ نعاله
يا من فحول الفاضلين بأسرهم * متمدّحون لحاله و جلاله
هذا رشيد الحق و الدين الّذى * فاق الانام بمجده و خصاله
هامش
( 1 ) - النساء ( 4 ) : 66