و جمعى در صحرا و بيداء مشكلات مسائل علمى و معضلات وقايع دينى متحيّر و متفكّر و بعضى بسبب اختلاف مذاهب و اقاويل و اظهار حجّت و تأويل افاضل هر وقت و زمان عاجز و حيران . و اكر تقليد و تفويض امور براى جمهور بوذى قواعد تعاون و قانون تمدّن در نوع انسان مقرّر و معيّن نشذى . بس بضرورت و لزوم سايسى سرورى بايذ كه هر مستحق وسايل را به حق خويش و جواب شافى شاكر و قانع كردانذ . و هر متعدّى و ظالم را از تصرّف در حقوق غير مانع و دافع كردذ . و اين نوع تدبير و سياست را باصطلاح ناموس الهى عدل و احسان خوانند ، حيث قال :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ »
« 1 » .
بس جون آفريذكار جلّ جلاله و عمّ نواله خواست كه هر يك ازين سروران ميدان شريعت و سياست و جابكسواران فضاء حقيقت و عدالت به جهت تنفيذ احكام [ 22 ] و تشييد مبانى اسلام درين مجدّ و ساعى و ممدّ و داعى باشند و فرموذه و نموذه ايشان در باب دولت و ايمان طوعا و كرها مقبول و مؤثّر ، ايشان را بر تمامت بنى آدم بل بر ساير خلق ترجيح و تفوّق نهاذ و اصحاب عدالت و سياست بافق تقوى كه بكرامت عبديّت مخصوص است ، ممتاز فرموذ كه :
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ »
« 2 » . و ديكر :
« اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى »
« 3 » . و ارباب فضل و فضايل را بتشريف :
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »
« 4 »
« وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ »
« 5 » . سزاوار و برخوردار و بىنياز كردانيذ . و از واردان مشارع نبوى و ناقلان اخبار مصطفوى مطابق اين معانى مثل : « عدل ساعة خير من عبادة ستّين سنة » و « فضل العالم على غيره كفضلى على سائر النّاس » . بسيار منقول ، منقول مأثور .
و خلاصهء مصنوعات و نقاوه مخلوقات كه عبارة و اشارة از آن عقل است كه : « ما العلم لو لا العقل » . بر آن مقدّمات مذكوره كواه ، و افاضل و اعاظم عالم برين واقف و آگاه .
بس اكر در اطراف جهان ناكاه و ناپيوسان على طريق النّوادر ذاتى ظاهر و متعيّن شوذ كه باتّفاق اهل وفاق و نفاق جامع اين مناقب عليه و مستجمع اين مراتب سنيّه كشته باشذ ، لا ريب على الحق و اليقين بلا شك و تخمين او خلاصهء موجودات آن عصر و نقاوهء مصنوعات آن زمان توانذ بوذ و لا محاله حصول اين جز بتأثير زيادتى نظر الهى و غايت عنايت سبحانى
هامش
( 1 ) - النحل ( 16 ) : 90
( 2 ) - الحجرات ( 49 ) : 13
( 3 ) - المائده ( 5 ) : 8
( 4 ) - الزمر ( 39 ) : 9
( 5 ) - المجادله ( 58 ) : 11